التمسك بالمقاومة هو الحل

الهندي: الضفة الغربية تدفع أثمانا باهظة بسبب سلطة الاستسلام ومسمى السلام

...
محمد الهندي.jpg

قال رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، إن التمسك بنهج المقاومة سيفشل كل المخططات لتصفية القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الضفة الغربية تدفع أثمانا باهظة بسبب سلطة الاستسلام ومسمى السلام.

وأضاف الهندي خلال حوار عبر قناة الأقصى الفضائية، أن السلطة الفلسطينية بلا مشروع بعد فشل حل الدولتين، وأن "إسرائيل" تتعامل معها في الجانب الأمني وترفض الحوارات معها.

وأشار الهندي إلى أن السلطة لم تحقق أي مكسب بعد 25 عاما من المفاوضات، مضيفا أن السلطة في مأزق ومقيدة لأنها لم تطرح بدائل جديدة.

وتابع:" توقيع السلطة لاتفاق أوسلو المذل فتح باب التطبيع أمام الدول العربية"، مضيفا أن البرامج المرحلية كان ارتهان للكيان الصهيوني وسياساته تحت مسمى الشراكة مع العدو وأن أي اتفاق مع العدو عبارة عن مؤامرة وعراقيل يجب التصدي لها وإفشالها.

ونوه الهندي إلى أن الكيان الصهيوني يحث على تقوية السلطة لمنع المقاومة في الضفة الغربية، مطالبا السلطة بفتح حوار وطني شامل يوافق كل رؤى الأحزاب في التحرير، ومؤكدا في الوقت ذاته أن وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج مسألة أساسية.

وفي سياق متصل، قال الهندي إن الهدف الأساسي لحركة الجهاد الاسلامي كحركة مقاومة هو تفكيك المشروع الصهيوني، ولا يمكن إلغاء الجهاد طالما نحن تحت المحتل. وأضاف الهندي أن فلسطين حلقة من حلقات الصراع الذي يهدف لتفتيت الأمة الاسلامية وعدم نهضتها وأن أطماع الكيان الصهيوني تمتد لكل المنطقة العربية والشرق الإسلامي.

وأشار إلى أن هناك محاولة لصناعة أعداء جدد في المنطقة والكيان الصهيوني بات عند البعض صديق، مضيفا:" هناك أنظمة عربية تعقد مع الاحتلال تحالفات أمنية وسياسية وثقافية".

وفي حديثه عن نتائج معركة سيف القدس، قال الهندي:" هناك محاولات للالتفاف على نتائج معركة سيف القدس كما أن هناك محاولات كاذبة لإخضاع قطاع غزة بمسمى الانفراجة الكبرى".

وتعقيبا على إدراج حماس ضمن قوائم الإرهاب في بريطانيا، اعتبر الهندي أن هذا القرار يخدم المصالح الصهيونية ويستهدف المقاومة الفلسطينية.