أكد الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل أن حق الشعب الفلسطيني في المسجد الأقصى لا ينازعه فيه إلا ظالم.
وخلال تواجده في المسجد الأقصى بعد أشهر من الاعتقال والإبعاد قال الخطيب "يا شعبنا لا تفرطوا في الأقصى ولا تتركوه وحيدا فعلاقتنا معه ستظل سرمدية أبدية".
ودعا الشعب الفلسطيني بأن يبقى على العهد ويكون حارساً للمسجد الأقصى المبارك كما شرفه الله.
وشدد الخطيب على أنه لن يأتي اليوم الذي يجد فيه الاحتلال من يقبل المساومة على حبة تراب واحدة في الأقصى على اعتبار أن المسجد بكامله فوق الأرض وتحت الأرض لنا.
وأوضح أن قرارات الاحتلال بالسماح للمستوطنين بالصلاة الصامتة والجماعية والفردية في الأقصى حلم ووهم وسراب ليس لها مكان في عقيدتنا التي لا تقبل المساومة أو المشاركة في المسجد.
وأشار الخطيب إلى أن ما يحصل في المقبرة اليوسفية هو مزيد من الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك.
وذكر المؤسسة الإسرائيلية بأن الاحتلال الصليبي مكث على صدر الأقصى 90 عاما وعليهم أن يقرأوا التاريخ جيدا بأن الاحتلال مآله إلى زوال.
كما عبر الشيخ كمال عن أمله بأن يكون تحرير المسجد الأقصى قريباً.
وكان الشيخ الخطيب قد عاد إلى بلدته كفر كنا في 29 من أغسطس الماضي بعد إبعاد قسري من الاحتلال استمر شهرين.
واعتقل الاحتلال الشيخ كمال في 14 مايو الماضي عقب عيد الفطر وتم توجيه عدة تهم له، منها التحريض والدعوة لشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى.

