قتيل في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل

...
صورة ارشيفية

قُتل سليم أحمد عبد الكريم حصارمة (44 عاما) في جريمة إطلاق نار وقعت في قرية البعنة بالداخل المحتل عام 48، صباح اليوم الاثنين

ووفقا للمعلومات المتوفرة، فإن الضحية كان في طريقه إلى عمله، إذ طاردته سيارة استقلها جناة مجهولون، وخلال محاولته الهرب تعرض لعيارات نارية في القسم العلوي من جسده أسفرت عن مقتله في المكان متأثرا بإصابته الحرجة.

وذُكر أن الضحية تعرض لإطلاق نار بعد مطاردة بالسيارة في أحد شوارع القرية، وقدم طاقم طبي من مركز "حيان" الإسعافات الأولية وأجرى عمليات إنعاش للضحية في المكان، لكنه اضطر لإقرار وفاته متأثرا بإصابته الحرجة.

وترك القتيل خلفه زوجة وثلاثة أبناء (ولدان وطفلة).

وكان الشقيق الأكبر لضحية جريمة اليوم، ويُدعى إبراهيم أحمد حصارمة (65 عاما)، قد توفي يوم 6 كانون الأول/ ديسمبر 2019، بعد أسبوعين من إصابته في جريمة إطلاق نار.

وأفاد الناطق بلسان مركز حيان أنه "تلقى مركز حيان بلاغا عن حادثة إطلاق نار في قرية البعنة، وبعد وصول طاقم علاج مكثف من حيان كان في المكان رجل، يبلغ من العمر 44 عاما، من قرية البعنة، تعرض لإطلاق نار بالقسم العلوي للجسد، ووصفت الإصابة بالحرجة جدا، مما أدى لإقرار حالة وفاة المصاب".

وبمقتل سليم حصارمة من البعنة، صباح اليوم، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام 2021 ولغاية اليوم إلى 88 قتيلا بينهم 13 امرأة، علما بأن الحصيلة لا تشمل جرائم القتل في منطقتي القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

المصدر / فلسطين أون لاين