فلسطين أون لاين

دولة جديدة تنضم للقوات الدولية في غزة.. وترفض "نزع سلاح حماس"

...
الجيش الباكستاني
متابعة/ فلسطين أون لاين

أفادت وكالة "رويترز"، نقلًا عن ثلاثة مصادر، بأن باكستان تسعى إلى الحصول على ضمانات أميركية واضحة قبل اتخاذ قرار بشأن إرسال قوات محتملة إلى قطاع غزة.

وقالت المصادر، لرويترز، إن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، يعتزم الاستيضاح بشأن هدف القوة الدولية، والجهة التي ستعمل تحت إدارتها، وسلسلة القيادة، قبل الالتزام بأي نشر عسكري.

طالع المزيد: إندونيسيا تحدد 12 شرطًا لمشاركة قواتها في غزة

ومن المقرر أن يحضر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاجتماع الرسمي الأول لمجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن غدا الخميس، إلى جانب وفود من 20 دولة على الأقل.

ونقلت الوكالة عن أحد المصادر المقربين من شريف قوله: "نحن مستعدون لإرسال قوات، لكن قواتنا لا يمكن أن تكون إلا جزءا من مهمة سلام في غزة"، مضيفًا: "لن نشارك في أي دور آخر، مثل نزع سلاح حماس. هذا أمر غير وارد".

وذكرت "رويترز" أن خطة ترامب – المكوّنة من 20 بندا – تدعو إلى تشكيل قوة من دول عربية وإسلامية للإشراف على المرحلة الانتقالية لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في القطاع، مع وجود مساعٍ أميركية لإشراك إسلام آباد في هذه القوة.

وأشارت الوكالة إلى أن بعض الدول تتعامل بحذر مع "مجلس السلام" الذي أطلقه ترامب، خشية أن يتحول إلى إطار موازٍ للأمم المتحدة، في حين تتحفظ دول المنطقة على احتمال إسناد مهمة نزع سلاح حماس للقوة المقترحة.

طالع المزيد: رويترز: ترامب يستعد لإعلان خطة إعمار غزة وقوة تحقيق الاستقرار

وقال السفير الباكستاني السابق لدى الولايات المتحدة، حسين حقاني، إن الرأي العام في باكستان يدعم إرسال قوات إذا كان هدفها "حماية الفلسطينيين"، محذرًا من أن أي تطورات لا تنعكس تحسنًا في أوضاعهم قد تثير ردود فعل شعبية داخلية.