الصراع مع المحتل لن ينتهي الا بزواله

مواطنون يؤدون صلاة الجمعة وسط الخليل نصرة للأسرى المضربين

...
صورة ارشيفية

أدى عشرات المواطنين صلاة الجمعة اليوم على دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل نصرة للأسير مقداد القواسمة ورفاقه المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال رفضاً لاعتقالهم الإداري.

ونظمت الصلاة بدعوة من الحراك الشبابي في مدينة الخليل الذي أكد على أهمية قضية الأسرى ودعمهم شعبياً ورسمياً.

وقال خطيب الجمعة رائد الاطرش:" الصراع مع المحتل لن يتوقف الا بزواله عن أرضنا، ولو استطاعوا تطويع الجيل واخضاعه سيبعث الله ويخرج جيلاً يجاهد في سبيله ولا يخشى في الله لومة لائم حتى ازالة آخر محتل عن أرض فلسطين".

ودعا الأطرش الجهات الرسمية والتيارات والفصائل في الشارع الفلسطيني أن يتحملوا المسؤولية عما يتعرض له الأسرى وخاصة المضربين، والعمل على ترتيب دقيق لدعم الأسرى بعيداً عن الفوضى لأن الآلاف من أبناء شبعنا يعانون في السجون والزنازين.

وأشار إلى أن قضية الأسرى لن تنتهي الا بالإفراج عنهم، داعياً عائلات الخليل أن تنصر الحق وتقدم الغالي والنفيس من أجل فلسطين التي اعتقل من أجلها مقداد وغيره من الأسرى.

وأوضح خطيب الجمعة أن قداسة الأرض وطهارتها طهارة لمن يجاهد ويقاوم ويقاتل المحتل في كل الساحات سواء خارج أو داخل السجون.

ونبه الى أن قضية الاعتقال الإداري فيها من الظلم الشديد والاجحاف بحق الأسرى الذين يحكم عليهم ظلماً وجوراً دون قضية أو تهمة وانما انتقام من الأسير.

وكانت قد طالبت عائلة الأسير مقداد القواسمة المضرب عن الطعام منذ 86 يوما الجهات الرسمية والحقوقية العمل من أجل إطلاق سراحه قبل فوات الأوان.

ويواصل سبعة أسرى في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضا لاعتقالهم الإداري.

والأسرى المضربون رفضاً لاعتقالهم الاداري هم: كايد الفسفوس منذ (93 يوما)، ومقداد القواسمي يواصل إضرابه لليوم (86)، وعلاء الأعرج منذ (69 يوما)، وهشام أبو هواش المضرب منذ (60 يوما)، وشادي أبو عكر لليوم (52 يوما)، وعياد الهريمي منذ (23 يوما)، وخليل أبو عرام مضرب لليوم السادس على التوالي إسنادا للأسرى المضربين ولأسرى الجهاد الإسلامي، ويقبع في زنازين سجن "عسقلان".

المصدر / فلسطين أون لاين