قمصية: شركة "Buma" تتخوف من حملة "BDS" ضدها

...
صورة أرشيفية
رام الله-غزة/ أدهم الشريف:

أكد العضو في حركة مقاطعة (إسرائيل) وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات عليها "BDS"، مازن قمصية، أن شركة "Buma" الألمانية للمنتجات الرياضية تتخوف من حملة المقاطعة ضدها التي تخوضها الحركة، بسبب دعمها لمؤسسات رياضية إسرائيلية تعمل في أراضٍ فلسطينية مقام عليها مستوطنات مصادرة من أراضي المواطنين الفلسطينيين.

وبيَّن قمصية في تصريح لـ"فلسطين"، أن معلومات واردة من داخل الشركة تفيد بتخوفها من تأثيرات الحملة العالمية ضدها بسبب دعمها لنظام الفصل العنصري الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.

وبيَّن قمصية أن الحملة المستمرة ضد الشركة الألمانية، من شأنها أن تؤثر في مبيعاتها حول العالم، وخاصة في الدول العربية والإسلامية، بسبب الإقبال الكبير على منتجاتها الرياضية المختلفة.

وأشار إلى أن الحملة انطلقت في 2018 بعد اكتشاف "Bds" أن شركة "Puma" داعم رئيس لمؤسسات رياضية بينها اتحاد كرة القدم الإسرائيلي، الذي يضم فرقًا ونوادي لمستعمرات مقامة على أراضٍ فلسطينية مسلوبة، بما فيها مستوطنات في القدس المحتلة.

وكانت "Bds" في 15 يونيو/ حزيران 2019، أعلنت أن أكثر من 20 دولة انضمت لليوم العالمي للتحرك "#قاطعوا_بوما".

ودعت الحركة والدول المشاركة معها في الحملة، النوادي والفرق الفلسطينية لمقاطعة شركة "بوما" بسبب دعمها لنظام الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي في سرقة الأراضي الفلسطينية.

ونبَّه قمصية إلى أن الحملة شملت مواقع التواصل الاجتماعي، بمشاركة متضامنين عرب وأجانب من الرياضيين وغيرهم، طالبوا بمقاطعة "Puma" ونشر فكرة المقاطعة وتحفير الآخرين لها، وذلك رفضًا لدعمها لمشاريع التوسع الاستيطاني والفصل العنصري بدعمها مؤسسات رياضية داخل المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة.

وتقول حركة "Bds" إن شركة "Puma" وبرعايتها ما يسمى اتحاد كرة القدم الإسرائيلي، تسهم في التغطية على نظام الفصل العنصري، والحواجز العسكرية، والطرق المنفصلة للمستوطنين فقط، والمستوطنات دائمة التوسع التي تسلب أراضي الفلسطينيين وتحرم الرياضيين الفلسطينيين من ممارسة الرياضة.