يواصلان إضرابهما عن الطعام

الأسيران الأعرج والقواسمي يعانيان ظروفا صحية صعبة

...
صورة أرشيفية

يعاني الأسيران علاء الأعرج ومقداد القواسمي، ظروفًا صحية صعبة نتيجة إضرابهما المتواصل عن الطعام رفضًا لاعتقالهما الإداري.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى، بأن الأسير علاء سميح الأعرج (34 عاما) من بلدة عنبتا، قضاء محافظة طولكرم، يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ ٣٦ يوما، رفضا لاعتقاله الإداري داخل معتقل الجلمة.

وأكد أن الوضع الصحي للأعرج تراجع وازداد سوءا، إذ يعاني من أوجاع شديدة بالمعدة والجهاز الهضمي، إلى جانب صداع مستمر، وضعف عام بالجسم خاصة في قدمه اليسرى التي أصبح لا يستطيع الوقوف عليها، وخسر من وزنه أكثر من 30 كيلوغراما.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير الأعرج، يوم 30 حزيران/ يونيو 2021، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري دون أن توجه له أي تهمة، وهو أسير سابق تعرض للاعتقال لمدة عامين.

وفي سياق متصل، يواصل الأسير مقداد القواسمي (24 عامًا) من الخليل، إضرابه عن الطعام لليوم الـ٥٣ على التوالي وسط تراجع واضح على وضعه الصحي.

بدورها، قالت عائلة الأسير القواسمي سابقا، إن مؤسسة "هموكيد" الحقوقية أبلغتها أنه تم نقل "مقداد" إلى غرفة العناية المكثفة بعد تدهور وضعه الصحي، وأنه محتجز في قسم العناية المكثفة بمستشفى الرملة، ولا تعلم حالياً عن وضعه الصحي شيئاً.

من جانبه، ذكر مكتب إعلام الأسرى أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأسير المحرر القواسمي في يناير من العام الجاري، وصدر بحقه قرار اعتقال اداري لمدة 6 شهور، وحين قاربت على الانتهاء جددت له مخابرات الاحتلال الإداري لمرة ثانية الأمر الذي دفعه لخوض اضراب مفتوح عن الطعام للمطالبة بالحرية.

وبين أن صحة الأسير القواسمي تراجعت في الأيام الأخيرة، وبدأ يعاني من ضيق في التنفس وآلام حادة في كل أنحاء الجسد، ولا يكاد يقوى على الوقف على قدميه، وقد نقص وزنه ما يزيد عن 15 كيلو جرام، وحياته معرضة للخطر في ظل رفض الاحتلال الاستجابة لمطلبه بتحديد سقف لاعتقاله الإداري وخاصة أنه يعاني من مرض الشقيقة ومشاكل صحية في المعدة والعيون.

وحمَّل إعلام الأسرى الاحتلال وادارة سجونه المسئولية الكاملة عن حياة الأسير الأعرج والقواسمي وكافة الاسرى المضربين وطالب المنظمات الحقوقية التدخل العاجل للضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالبه العادلة بإنهاء اعتقاله الإداري.