حماس تنعي عالم الفقه أمير رصرص وتشيد بمناقبه

...

نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" العالم الجليل أستاذ الفقه  البروفيسور أمير رصرص، والذي وافته المنية مساء الخميس في مدينة الخليل.

وقالت حماس في بيان النعي : "إننا إذ ننعى البروفيسور رصرص، نستذكر تاريخًا من العلم والدعوة إلى الله، فقد كان علمًا من أعلام الحركة الإسلامية، وأحد جهابذة الفقه، وله العديد من المؤلفات القيمة التي تزخر بها المكتبة العربية منها التفسير الشامل للقرآن الكريم".

وأضافت أن البروفيسور رصرص كان أحد شهود النكبة، فقد غادر قرية الفالوجة مسقط رأسه، بعد تعرضها للقصف والترحيل من العصابات الصهيونية، كما شهد مذبحة قرية الدوايمة التي وثقها في كتابه النفيس "الوجيز في تاريخ الإسلام والمسلمين".

وتقدمت حماس بالتعزية من أبناء الفقيد وعائلته وعموم أهالي محافظة الخليل، سائلين الله الرحمة للفقيد، ولعائلته الصبر والسلوان.

والبروفيسور أمير عبد العزيز رصرص هو والد الأسير أنس رصرص، وهو أكاديمي وأستاذ سابق في جامعة النجاح، وعالم من علماء فلسطين.

وأحد أبرز أعلام الحركة الإسلامية في فلسطين، وابن قائد مجاهد من قادة ثورة عام 1936م، قاتل في فلسطين إبان الثورة وإبان النكبة عام 1948.

جمع رصرص بين العلم والدعوة، فكان مربيا ناجحا وأكاديميا بارعا، ورمزا من رموز الحركة الإسلامية، وكان داعما ومؤازرا لحركة "حماس" منذ انطلاقتها، وأحد أعلام الفقه والشريعة.

ولد رصرص في بلدة الفالوجة عام 1934، وهي إحدى القرى التي دمرها الاحتلال إبان النكبة عام 1948، وهو نجل القائد المناضل عبد العزيز أحمد صالح رصرص الملقب والشهير بـ"العجام".

هاجر البروفيسور رصرص مع والديه إبان النكبة مرغما إلى مدينة الخليل، التي سكنها وتزوج فيها، وباتت حاضنة له ولذريته، حيث تلقى فيها تعليمه الأساسي.

 وخلال رحلة الهجرة والنكبة، شاهد رصرص المجازر الدموية التي ارتكبتها عصابات "الصهاينة" ضد الفلسطينيين.

 

المصدر / فلسطين أون لاين