فعاليات تضامنية مستمرة مع الأسرى

...

شهدت مدن فلسطينية عدة في الضفة الغربية وقطاع غزة، الخميس، وقفات للتضامن مع الأسرى داخل سجون الاحتلال، والاحتجاج على الإجراءات العقابية بحقهم.

وطالب المشاركون في الوقفات المجتمع الدولي بالضغط على السلطات الإسرائيلية لوقف إجراءاتها القمعية بحق الأسرى الفلسطينيين.

وتوزعت الوقفات في مدن رام الله (وسط) ونابلس وجنين (شمال) والخليل (جنوب).

وتحولت الوقفة في منطقة باب الزاوية وسط الخليل، إلى مواجهات مع القوات الإسرائيلية، اعتقل خلالها شاب، فيما تعرض صحفي للإصابة بقنبلة صوت في منطقة الركبة.

وفي قطاع غزة، نظمت القوى الوطنية والإسلامية مسيرتين حاشدتين في مدينة خان يونس وبلدة جباليا.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل إن الكيان الإسرائيلي يعيشُ رعبًا من الأسرى الستة الأبطال اللذين تحرروا عبر "نفق الحرية"، بعد أن ضربوا منظومته الأمنية والعسكرية، وفشل في كشفهم أو الوصول لهم.

وشدد المدلل على أن الاحتلال يريد كسر إرادة الأسرى لكنه لم يستطع، وخير دليل الستة الذين كسروا إرادته وهيبته أمام العالم.

والأسرى الذين كسروا قيدهم هم: محمود عبد الله عارضة (46 عاما) محكوم مدى الحياة، ومحمد قاسم عارضة (39 عامًا) محكوم مدى الحياة، ويعقوب محمود قادري (49 عامًا) محكوم مدى الحياة، وأيهم نايف كممجي (35 عامًا) محكوم مدى الحياة، وزكريا زبيدي (46 عامًا)، ومناضل يعقوب انفيعات (26 عامًا)، وجميعهم من جنين.

وشارك في المسيرة التي جابت شوارع رئيسة في خانيونس، عشرات المواطنين الذين رفعوا صور الأسرى والأعلام الفلسطينية، وسط هتافات مناوئة للاحتلال وداعمة للأسرى وصمودهم.

وقال المدلل: "الأسرى الستة الأبطال قبل وخلال الأسر لم يتوقفوا عن الاشتباك مع الكيان، وعندما خرجوا من السجن خرجوا لاشتباك جديد يقضوا به مضاجع هذا الكيان"؛ داعيًا أهل الضفة الغربية لحمايتهم.

واعتبر ما يحدث للأسرى في السجون جريمة والصمت عليها من العالم مشاركة؛ موجهًا التحية لمقاومة الضفة الغربية خاصة في جنين ونابلس من كافة الأجنحة العسكرية.

ولليوم الثالث على التوالي تفرض سلطات الاحتلال إجراءات عقابية بحق الأسرى، بينها اقتحام السجون والتنكيل وضرب المعتقلين، ونقلهم لسجون أخرى.

يأتي ذلك عقب نجاح الأسرى الستة، الإثنين، بانتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" شديد التحصين في شمالي الأراضي المحتلة، مستخدمين نفقا حفروه من داخل زنزانتهم إلى خارج السجن.

المصدر / فلسطين اون لاين