عدَّت لقاءبا عباس بغانتس طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني

"الجهاد الإسلامي": المقاومة لن تسمح بسياسة المراوغة وتشديد الحصار

...
صورة أرشيفية
غزة/ محمد أبو شحمة:

أكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن المقاومة الفلسطينية تقف خلف الجماهير والشباب الثائر شرقي قطاع غزة، وتتابع ميدانيًّا وسياسيًّا تطورات الأوضاع، ولن تسمح للاحتلال باستمرار سياسة المراوغة وتشديد الحصار على قطاع غزة.

وشدد الناطق باسم الحركة طارق سلمي، في حديث لصحيفة "فلسطين"، على أن فعاليات الشباب الثائر شرق قطاع غزة ستبقى مستمرة إلى حين إجبار الاحتلال على إدخال المتطلبات اللازمة لقطاع غزة، وفك الحصار الجائر.

وحول مقتل الجندي الإسرائيلي شرق غزة، بين سلمي، أن ما حدث ردٌّ على طبيعي على جرائم الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين شرقي غزة، وكان الرد عليه في نفس المكان والحدث.

وقال: إن "الاحتلال هو من بادر في إطلاق النار، لذلك قواعد الاشتباك التي فرضتها معركة "سيف القدس" كانت حاضرة، ولا يمكن أن تمر الجرائم الإسرائيلية دون رد من قبل الشباب الثائر".

من جانب آخر، عد الناطق باسم الجهاد الإسلامي أن لقاء رئيس السلطة محمود عباس، بوزير جيش الاحتلال بيني غانتس، "طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال، إذ جاء على وقع جرائم الاحتلال وحصاره وعدوانه المتواصل".

وقال سلمي: "إن السلطة تدير الظهر للحوار الوطني وتضع شروطًا عليه، وقد كان عليها استثمار نتائج معركة "سيف القدس" لإسقاط مشاريع الاحتلال، لكنها تسابق للقاء قادته ووضع يدها في أيدٍ ملطخة بالدماء البريئة، وتعزز الارتباط معه أمنيًّا وسياسيًّا.

وأضاف: إن السلطة لا تزال تراهن على أوهام التسوية وتجربة المفاوضات التي لم تقدم للشعب إقامة الدولة الفلسطينية ولم توقف الاستيطان ولم ترفع حاجزًا في الضفة، رغم الثبوت بشكل قاطع أن المفاوضات محطة نهائية لتصفية القضية الفلسطينية.

وبين أن اللقاء له هدف واحد وأساسي وهو تعزيز الوضع القائم في الضفة الغربية المحتلة، وتطوير الوضع بما يقبل استمراريته وخدمة الاحتلال بالدرجة الأولى، بمعنى احتلال بلا تكلفة، وتعزيز الانفصال عن قطاع غزة.

وأردف سلمي بالقول: "كان من المفترض لعباس التوجه للمحاكم الدولية لمحاكمة الاحتلال وملاحقة قادته وتقديم من ارتكب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، خاصة خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة.

وأشار إلى أن لقاء عباس بوزير حرب الاحتلال جاء في وقت تنتهك فيه الحريات، ويُعتدى على شخصيات اعتبارية واجهت الاحتلال وسجلت بصمة في ذلك، عادًّا أن ما يحدث خدمة للاحتلال بالدرجة الأولى.

وشدد سلمي على أن المطلوب من فصائل المقاومة لمواجهة هذا المسار، الوحدة الاستثنائية التي شهدتها معركة "سيف القدس" التي خاضتها المقاومة في غزة في مايو/أيار الماضي دفاعًا عن القدس والمسجد الأقصى، وإعادة بناء البيت الفلسطيني على أساس نهج المقاومة.