أعلنت حركة "الجهاد الاسلامي"، عن اغتيال قائد جناحها العسكري "سرايا القدس" أدهم عدنان العثمان في لبنان، على إثر غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت.
ونعت الحركة، في بيان صحافي، يوم الإثنين، القيادي العثمان (41 عامًا) قائد سرايا القدس في الساحة اللبنانية، مشيرة إلى أنّه "ارتقى شهيدًا على إثر العدوان الصهيوني الغادر الذي طال ضاحية بيروت الجنوبية، فجر الإثنين".
وقالت، "وإننا في سرايا القدس ونحن نزف قائداً فذاً أذل العدو، وكان له مشوار طويل في مقارعة الكيان الصهيوني، نعاهد الله أن تكون الدماء الطاهرة التي سالت بوصلة لآلاف المقاتلين الذين سيحسنون الثأر وسيحفظون الوصايا، ونؤكد أننا سنبقى على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة".
ودخل حزب الله، فجر الإثنين، على خط المواجهة المباشرة بإعلانه استهداف موقع "مشمار الكرمل" جنوب حيفا المحتلة بدفعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، في أول رد معلن له منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وأكد الحزب أن عمليته تأتي "ثأرًا لدم الإمام الخامنئي ودفاعًا عن لبنان وشعبه"، مؤكدًا بأنها "رد دفاعي مشروع" في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق موجة واسعة من الغارات على مناطق متفرقة في لبنان، شملت الضاحية الجنوبية لبيروت، جنوب البلاد، والبقاع شرقًا.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت إلى 31 شهيداً و149 جريحاً.

