عبد الجواد: تقصير السلطة في مواجهة الاستيطان دفع المواطنين لمجابهته

...
القيادي في حركة حماس بالضفة الغربية المحتلة الدكتور ناصر عبد الجواد (أرشيف)
نابلس- غزة/ أدهم الشريف:

أكد القيادي في حركة حماس بالضفة الغربية المحتلة الدكتور ناصر عبد الجواد أن تقصير السلطة الفلسطينية ومؤسساتها، في مواجهة مشاريع التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية؛ دفع المواطنين للخروج ومجابهته عبر فعاليات المقاومة الشعبية الحاصلة في عدة مناطق، ومنها قرية بيتا وجبل صبيح قرب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقال عبد الجواد في تصريح لـ"فلسطين": "إن الاستيطان في الضفة الغربية بلغ الذروة، وأصبح عبئًا كبيرًا على المواطن والمجتمع والبيئة والجغرافيا الفلسطينية، وما يحدث في الضفة الغربية واضح ومحاولة لتغيير الخريطة والجغرافيا والتضاريس، وكل ذلك في غفلة وسكوت على المستوى السياسي الرسمي الفلسطيني والعربي".

وأضاف: "إن المواطن الفلسطيني يرى ما يحدث من عمليات هدم وتشريد واستيطان، واختراق المياه العادمة لأرضه، والسيطرة على سفوح الجبال لبناء البؤر الاستيطانية".

وتابع عبد الجواد: "إن ذلك كان سببًا كافيًا لتداعي أبناء الوطن بعيدًا عن التأطير الحزبي والفصائلي، ودون انتظار المستوى السياسي الرسمي للانطلاق في فعاليات مناهضة للاستيطان، وقد فاجئوا الجميع، خاصة أن هناك من يعتقد أن الضفة استكانت ورضخت للاستيطان".

ونبَّه النائب في المجلس التشريعي إلى أن الفعاليات الشعبية انطلقت عفويًّا، في وقت تهتم فيه السلطة بقمع المواطنين والتظاهرات السلمية وبالتنسيق الأمني، ورأى أن هذه الفعاليات ممكن أن تشكل شرارة انتفاضة مضادة للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، انطلاقًا من الريف الفلسطيني الذي قد يكون له الدور الأكبر في المواجهة.