استطلاع: رئيس السلطة عبء على القضية الفلسطينية

...
رئيس سلطة رام الله محمود عباس

أظهر استطلاع حديث للرأي أجراه مركز فلسطين لدراسات الرأي العام، أن غالبية الجمهور الفلسطيني، يؤيدون المقاومة الفلسطينية على أكثر من صعيد.

ووفق الاستطلاع الذي أجراه المركز نهاية شهر يونيو الماضي، فإن نسبة من يؤيدون المقاومة في ملفات المواجهة المسلحة مع الاحتلال وإدارة ملف الحصار وحرية الرأي وغيرها تجاوزت ال70%.

وأجرى مركز فلسطين لدراسات الرأي العام الاستطلاع في 64 موقعاً سكنياً في قطاع غزة، وقام بإجراء المقابلات مع عينة عشوائية من الأشخاص المستطلعة آراؤهم، حيث بلغ عددهم (526) شخصاً بالغاً.

ويؤيد أكثر من 65% ممن استطلعت آراؤهم دخول المقاومة جولة جديدة إذا لم يتم رفع الحصار، مقابل 28% يرفضون دخول جولة جديدة.

ويرى المركز أن هذا دليل واضح على أن إرادة القتال والروح المعنوية لدى الأوساط الشعبية ما زالت عالية رغم حجم التضحيات التي قدمتها في الحرب الأخيرة.

وحول إدارة ملف فك الحصار، أظهر الاستطلاع ثقة أكثر من 81% بإدارة قيادة المقاومة لملف رفع الحصار.

وحصلت المقاومة الفلسطينية على تأييد كاسح من قبل الجماهير الفلسطينية، حول قرارها الدخول في جولة القتال الأخيرة ضد الاحتلال دفاعا عن القدس.

حيث أظهر الاستطلاع تأييد أكثر من 84% لقرار المقاومة الدخول في جولة "سيف القدس"، ما يعكس ثقة الأوساط الشعبية بقرارات قيادة المقاومة والرضا عن أداء المقاومة الفلسطينية خلال المعركة الأخيرة.

وعن حرية التعبير، فما زال الجمهور الفلسطيني، يرى أن هامش الحريات في قطاع غزة يفوق الضفة المحتلة بكثير.

وأظهر الاستطلاع أن أكثر من 57% من الفلسطينيين يرون أن قطاع غزة يعيش حالة من الحريات أكبر بكثير مما تعيشه الضفة المحتلة في حين لم تتجاوز النسبة 16% لمن يرون العكس.

وهذه النتيجة تعكس الرفض الفلسطيني لممارسات أجهزة السلطة في الضفة والتي تعمل بشكل مستمر على تقليص مساحة الحريات، وليست حادثة مقتل الناشط نزار بنات على يد أمن السلطة ببعيدة.

عباس عبء

وقد طال الرفض الفلسطيني وجود رئيس السلطة محمود عباس، حيث بين الاستطلاع أن الجمهور الفلسطيني يرى "أبو مازن" عبئاً على القضية الفلسطينية.

حيث اعتبر 70% ممن استطلعت آراؤهم بأن "عباس" عبء على القضية، في حين يرى أقل من 22% العكس.

وحققت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) النسبة الأكبر لدى الجمهور الفلسطيني حال خوضها غمار الانتخابات التشريعية.

فحسب الاستطلاع، فإن أكثر من 34% سينتخبون حماس، فيما شهدت شعبية حركة فتح "أبو مازن" تراجعا ملحوظاً.

حيث أن ما نسبته 16% سينتخبون (حركة فتح تيار أبو مازن)، وقرابة 12% سينتخبون (تيار محمد دحلان).

كما شهد الاستطلاع زيادة ملحوظة في نسبة انتخاب المستقلين، حيث أظهر الاستطلاع ثقة ما يقارب ال25% بهم.

المصدر / فلسطين أون لاين