حمّل الحراك الشبابي الفلسطيني في غزة رئيس السلطة محمود عباس ووزير داخليته محمد اشتية المسؤولية الكاملة عن اغتيال المعارض السياسي نزار بنات، داعيًا أبناء الضفة لالخروج بمسيرات عارمة ضد "الظلم والفساد" في الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك في بيان ألقاه ناطق باسم الحراك، خلال وقفة شبابية شارك فيها عشرات الناشطين وسط مدينة غزة، اليوم الخميس، استنكارًا لاغتيال الناشط بنات على يد عناصر من أمن السلطة خلال مداهمتها المكان الذي كان يتواجد فيه في بلدة دورا جنوبي الخليل.
وقال البيان إنه "قبل عدة أسابيع تم اقتحام منزل الشهيد بنات وإطلاق النار في باحاته وترويع أهله وأطفاله في مقدمة واضحة تفوح منها رائحة الدم والغدر والخيانة".
وأضاف "كان رد الفعل الرسمي البارد من قبل قيادة السلطة وكأنه ضوء أخضر لاستكمال الجريمة، وكذلك كان رد الفعل الوطني والشعبي باهتا وضعيفا".
وأكد الحراك أن "هذه العصابات استكملت اليوم دورها في تنفيذ الحلقة الأخيرة من خلال الاغتيال الجسدي للشهيد بنات بعد اقتحام منزله والاعتداء عليه وضربه وتعذيبه ثم قتله والتنكيل والتمثيل بجثته.
وأشار إلى أن هذه الجريمة تعكس حجم استهتار السلطة بشعبنا ودماء أبنائه، وعدم الاعتبار للرأي العام.
وتابع البيان "نحمل محمود عباس ووزير داخليته محمد اشتية المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة البشعة، ونطالبهم بالاستقالة فورا".
ودعا الحراك الشبابي شعبنا الفلسطيني في الضفة للمشاركة في تشييع المناضل بنات والخروج في مسيرات عارمة ضد الظلم والفساد ولوضع حد لإجرام السلطة بحق المناضلين.
وأُعلن عن مقتل بنات صباح اليوم عقب اعتقاله من الأجهزة الأمنية من مكان كان يتواجد فيه في بلدة دورا جنوبي الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

