تظاهر المئات وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة اليوم الخميس، تنديدًا باغتيال السلطة للمعارض نزار بنات، في حين قمعت السلطة المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع والضرب بالهروات.
وطالب المتظاهرون، برحيل رئيس السلطة محمود عباس، ورئيس حكومته محمد اشتية.
وندد المتظاهرون بسياسات السلطة تجاه الشعب واستمرار علاقتها بالاحتلال، مطالبين بالانتقام لدماء الأحرار.
وطالبوا بحراك شعبي واسع ضد تغول الأجهزة الأمنية وضد الاعتقالات والاغتيالات السياسية، داعين الكل الفلسطيني بالتحرك للجم ممارسات السلطة وأجهزتها الأمنية.
واستنكر المشاركون سلوك السلطة ضد المقاومين والنشطاء السياسيين، داعين لوقف ما تقوم به الأجهزة الأمنية بحقهم.
و توجه المئات من المشاركين صوب مقر المقاطعة برام الله، حيث اعترضتهم الأجهزة الأمنية وقمعت التظاهرة بعد أن أطلقت القنابل الغازية بكثافة، ما أدى لإصابة عدد من المتظاهرين بالاختناق.

