أصيب عشرات الطلبة والمعلمين، بحالات اختناق بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز داخل باحة مدرسة عانين الثانوية غرب جنين.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت القنابل المسيلة للدموع داخل ساحة المدرسة، ما أدى إلى إصابة عشرات الطلبة والمعلمين بحالات اختناق وهلع، وعمل عدد من المعلمين على تقديم الإسعافات الأولية لهم، عدا عن الفوضى التي تسببت بها، ما أثر في سير العملية التعليمية.
وناشدت مديرية تربية جنين كل المؤسسات الحقوقية والدولية والمحلية والإعلامية أخذ دورها في فضح الممارسات الإسرائيلية، ولجم هذه الانتهاكات المجحفة بحق الطلاب والعملية التعليمية عموماً.
إلى ذلك اقتحم مستوطنون، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي اعتقلت سيدة خلال وجودها قرب مصلى باب الرحمة في الجهة الشرقية من المسجد.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة إن 95 مستوطنا متطرفا، و12 طالبا يهوديا، اقتحموا باحات المسجد من جهة باب المغاربة، خلال فترة الاقتحامات الصباحية، ونفذوا جولات استفزازية في المكان.
وأفاد شهود عيان، بأن عناصر من شرطة الاحتلال اعتقلوا الناشطة المصورة رائدة سعيد الخليلي في أثناء تواجدها قرب مصلى باب الرحمة، واقتادوها إلى جهة غير معلومة.
اعتقالات الاحتلال
كما اعتقلت قوات الاحتلال، ثمانية مواطنين من الضفة بينهم فتاة.
وقال نادي الأسير في بيان له، إن الاحتلال اعتقل مواطنين من مخيم الدهيشة في بيت لحم هما: حسين إياس شاهين (20 عاما)، ومحمد سليمان ديرية (28 عاما).
كما اعتقلت قوات الاحتلال الفتاة أسماء عويس من القدس المحتلة، وهي شقيقة المعتقل بكر عويس، المعتقل منذ ثلاثة أسابيع.
ومن رام الله اعتقل الاحتلال المواطنين جمال رباح، ومعتصم زلوم، في حين تم اعتقال المواطن مهند حماد (19 عاما) من بلدة عنبتا في طولكرم.
يُشار إلى أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت مساء اليوم الطالب في جامعة بيرزيت محمد قاسم من رام الله، وقصي أبو خضير من القدس.
في حين اقتلع مستوطنون، 250 شتلة زيتون، في قرية كيسان شرق بيت لحم.
وأفاد نائب رئيس مجلس قروي كيسان أحمد غزال لـ "وفا"، بأن مستوطني "ايبي هناحل" المقامة على أراضي المواطنين، اقتلعوا 250 شتلة زيتون من الأراضي الواقعة غرب القرية، للمواطن أيوب يوسف عبيات، واستولوا عليها، علما أنه قام بزراعتها قبل نحو أسبوعين.
يذكر ان المستوطنين صعدوا من هجمتهم الشرسة بحق أهالي القرية، وآخرها مهاجمة منازل المواطنين ورشقها بالحجارة، والاعتداء على رعاة الأغنام ومهاجمتهم بالكلاب المفترسة.
وفي سياق آخر هدمت سلطات الاحتلال، مساكن أهالي قرية العراقيب، مسلوبة الاعتراف والمهددة بالاقتلاع والتهجير في منطقة النقب، للمرة 181 على التوالي.
وجاء هدم خيام القرية، بعدما هُدمت في المرة الماضية يوم 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020.
وهذه هي المرة العاشرة التي هدمت فيها سلطات الاحتلال خيام أهالي العراقيب منذ مطلع العام الجاري 2020 ولغاية اليوم، في حين يعيد الأهالي نصبها من جديد كل مرة من أخشاب وغطاء من النايلون لحمايتهم من البرد القارس في ظل الأجواء العاصفة ورغم جائحة كورونا.
وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلية هدم قرية العراقيب منذ عام 2000 في محاولاتها المتكررة لدفع أهالي القرية للإحباط واليأس وتهجيرهم من أراضيهم.

