فلسطين أون لاين

آخر الأخبار

الأمم المتحدة: الأمراض المنقولة عبر المياه في غزة تتفشى مع ارتفاع الحرارة

بـ "إصابة مباشرة".. المقاومة في لبنان تستهدف موقعًا ومرابض مدفعية للاحتلال بعشرات الصواريخ

بدءًا من"العكازات" حتى "الكرواسان بالشوكلاتة"!.. ما هي المواد التي ترفض حكومة الاحتلال إدخالها في مساعدات غزة؟

اليوم الـ 189.. "مجازر دامية" بحق منازل مأهولة بأنحاءٍ متفرقة في غزة وتواصل "الغارات العنيفة" على مخيم النصيرات

المستوطنون يقتلون فلسطينيًا ويحرقون منازل بحماية جيش الاحتلال في قرية مغير شرق رام الله

دبلوماسي بريطاني سابق يُجيب: هل انتصرت حماس في أطول حرب خاضتها "إسرائيل"؟

تقرير عبري يكشف: تضارب بين الإعلام وجيش الاحتلال بشأن أعداد الجنود القتلى والجرحى بغزة

حماس: القصف المكثّف على الأحياء السكنية في مخيم النصيرات حلقة جديدة من حرب الإبادة

صحيفة أمريكية: "إسرائيل" تستعد لهجوم من إيران خلال الـ48 ساعة المقبلة.. وهذه سيناريوهات الرد

اقتراح علم فلسطين لمستخدمي iPhone الذين يكتبون "القدس" يثير جدلاً ويغضب "الإسرائيليين"

استشهاد 5 فلسطينيين بقصف روسي لمخيم خان الشيح بسورية

...

دمشق - فلسطين أون لاين

استشهد 5 فلسطينيين بينهم طفل وأصيب العشرات في قصف عنيف بالطيران الحربي الروسي الليلة الماضية لمخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق.

وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في بيان لها الأربعاء 29-6-2016، إن الطائرات الحربية شنت غارات عنيفة استهدت أطراف النهر في الشرقي من المخيم مما أسفر عن قضاء 3 لاجئين على الأقل، ووقوع العديد من الإصابات في صفوف الأهالي.

وأفادت بأن الطفل صهيب عز الدين (5 سنوات) استشهد مع والده إثر القصف على المخيم.

وبيّنت أن كل من اللاجئين، نايف إبراهيم نمر الملقب بأبي ناهل، وغسان أبو سته، واللاجئ علي حسن، استشهدوا أيضًا جراء القصف.

وفي السياق، أكد ناشطون استخدام الطائرات المغيرة للقنابل العنقودية ما أدى لوقوع ضحية على الأقل وعدد من الجرحى.

يأتي ذلك في ظل تصاعد أعمال القصف المتكررة التي تستهدف المخيم ومحيطه بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة من قصف جوي ومدفعي يستهدف المنطقة بشكل متكرر، حيث يسجل بشكل شبه يومي استهداف المزارع والبلدات المحيطة بالمخيم بالبراميل والمتفجرة والقذائف المدفعية.

وفي سياق آخر، تعرض مخيم الوافدين الذي تقطنه عدد من العائلات الفلسطينية للقصف وسقوط عدة قذائف هاون عليه، اقتصرت أضرارها على الماديات.

يُذكر أن تدهور الأوضاع الأمنية في المناطق والبلدات المجاورة لمخيم الوافدين الذي يبعد عن العاصمة دمشق (20) كيلو متراً وتعرض المخيم للقصف بين الحين والآخر، أثر سلباً على أوضاع أبناء المخيم الذين يعانون أصلاً من فقر الحال وارتفاع معدلات البطالة وسوء في الأوضاع المعيشية حتى قبل اندلاع الأحداث في سورية.

وعلى صعيد مختلف، شهد ‏مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بحلب في الآونة الأخيرة عودة عدد من العائلات الفلسطينية والشبان الذين هاجروا إلى أوروبا، حيث رصدت مجموعة العمل عودة عدد من العائلات الفلسطينية السورية والشبان إلى مخيم النيرب، وذلك لأسباب متعددة.