فلسطين أون لاين

وسط ترحيب فصائلي

الحية: حماس ترفض استقبال المنحة القطرية

...
فلسطين أون لاين - محمود أبو حصيرة
غزة- فلسطين أون لاين

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، د. خليل الحية، إن حركته أكدت للسفير القطري محمد العمادي الذي وصل قطاع غزة مساء أمس، رفضها استقبال الدفعة الثالثة من المنحة المالية القطرية، رداً على سلوك الاحتلال بوقفها.

وأضاف الحية خلال مؤتمر صحفي عقد في مكتب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بغزة اليوم، لن نقبل أن تكون غزة جزء من الابتزاز الصهيوني، محملاً (إسرائيل) المسؤولية الكاملة على تداعيات اعتراض هذه المنحة ووقفها.

وتابع: "أكدنا رفضنا للسياسة الإسرائيلية التي تمارس الابتزاز والتلكؤ والتراجع عن التفاهمات الأخيرة بالتهدئة"، مشدداً على أن غزة "لن تكون جزء من الابتزاز أو مسرح للمهرجانات الانتخابية الإسرائيلية".

وقال الحية: "تم الحديث وتداول ظروف القضية الفلسطينية ومسيرات العودة مع السفير العمادي، ونؤكد أن هذه المسيرات مستمرة حتى تنتزع الحقوق الوطنية الفلسطينية وتحقق الأهداف التي انطلقت من أجلها".

وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن عصر اليوم عن تبني توصية الأمن الإسرائيلي والسماح بدخول الدفعة الثالثة من المنحة القطرية إلى قطاع غزة، ويأتي ذلك بعد أسابيع من المنع الإسرائيلي لدخول هذه الدفعة للقطاع.

وكانت قطر أعلنت في 10 تشرين الثاني/أكتوبر الماضي، عن تقديم منحة ماليّة بقيمة 150 مليون دولار إلى قطاع غزّة، تتمثّل في دفع 15 مليون دولار شهريّاً كرواتب لمدّة 6 أشهر إلى موظّفي الحكومة، بقيمة إجمالية تبلغ 90 مليون دولار.

فيما الـ60 مليون دولار المتبقية خصصتها قطر لشراء الوقود اللازم لتشغيل شركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزّة لمدّة 6 أشهر.

وفي السياق، ثمنت فصائل فلسطينية رفض حماس للمنحة القطرية.

وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن رفض حركة حماس إدخال المنحة القطرية خطوة في الاتجاه الصحيح وفيها رسالة للاحتلال، مفادها أن شعبنا لا يقبل باشتراطات الاحتلال التي تمس هيبة الكل الوطني.

وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة لـ"فلسطين أون لاين": إن هذه الخطوة تؤكد بأن الشعب الفلسطيني لا يقبل باشتراطات الاحتلال".

وحذر أبو ظريفة بأن كل الخيارات مفتوحة أمام الهيئة الوطنية وشعبنا في مواجهة عدم التزام بالتفاهمات التي توافق عليها برعاية جمهورية مصر العربية.

من جانبه، أيدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، رفض حماس المنحة القطرية، مضيفتا أنه يجب ألا تُوضع في يد (إسرائيل) لتبتز بها شعبنا والمقاومة.