منعت مجموعة من الإسرائيليين عائلة مسيحية من دخول أحد الملاجئ للاحتماء من الصواريخ التي أطلقتها إيران، وفق ما يظهر في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويُظهر الفيديو حالة من التوتر خلال محاولة العائلة الاحتماء مع تصاعد دوي صفارات الإنذار، قبل أن يرفض عدد من المستوطنين السماح لهم بالدخول إلى الملجأ، في واقعة أثارت تفاعلا واسعا وانتقادات على منصات التواصل.
وتذرع المستوطن الإسرائيلي أمام كاميرا المراقبة بأن الملجأ مخصص فقط لليهود، وأن لدى المسيحي كلب من الممكن أن يعض!.
وخاطب الإسرائيلي سيدة مسيحية حاولت الدخول للملجأ بقوله: أنت لن تمري لن تلوثيني، هذه ملكية خاصة للمبنى (للملجأ).
ومنع العائلة المسيحية ليست الأولى في إطار العنصرية التي كشفت الحرب الجارية النقاب عنها داخل "إسرائيل"، إذ شهدت إعلامية إسبانية برسالة حية موثقة عن كيفية منع العرب أيضا من الدخول للملاجئ للاحتماء في مدينة حيفا، وأنها مخصصة فقط لليهود، وذلك أثناء تغطيتها للحرب.
كذلك أعلن المدير التنفيذي المشارك في معهد "أجيك–النقب"، سليمان العمور، وهو من سكان بلدة كسيفة في النقب، أن عدد الملاجئ المتوفرة في المناطق العربية محدود للغاية مقارنة بالمناطق اليهودية.
وأضاف في تصريحات لقناة "كان" الإسرائيلية أن "عدد الملاجئ في البلدات العربية لا يتجاوز 37 ملجأً فقط".

