أكد مسئول غزة الجبهة لاشعبية جميل مزهر أن الجبهة ستواصل النضال والاشتباك السياسي للوصول لمجلس وطني توحيدي جديد، لافتاً الى أن عقد المجلس الوطني برام الله مخالفة واضحة لقرار الإجماع الوطني ويكرس الانقسام ويعمق الأزمة.
و لفت في حديث خلال لقاء سياسي في رفح، الى أن أهم شرط لعقد مجلس وطني جديد المضي قدماً بهجوم المصالحة.
و أوضح مزهر أن من يريد مواجهة صفقة القرن يجب أن يعمل على تعزيز صمود شعبنا لا أن يفرض عليه عقوبات، مشيرا الى أن من ضمن استهدافات محور الشر الذي تقوده أمريكا بالمنطقة تصفية القضية الفلسطينية.
و قال إن معالجة تداعيات نتائج الوطني بالدعوة لعقد اللجنة التحضيرية لمناقشة عقد جلسة موحدة، وسنعمل من أجل حوار وطني شامل لمناقشة عقد جلسة موحدة.
و أكد مزهر على ضرورة استثمار الوحدة الوطنية المتجسدة في مسيرات العودة للتعالي على كل الخلافات.
و أضاف قائلاً: "إن موقف الجبهة من المجلس الوطني انطلق من منطلقات وطنية بعيداً عن تحقيق مكاسب حزبية، و أن فتح تدرك أن النصاب السياسي لم يتحقق بهذه الجلسة وأن الجبهة هي التي تمثل هذا النصاب".
و أضاف: "إن الجبهة ستناقش بمسئولية عالية نتائج الجلسة الحالية رغم أنها لا تمثل الاجماع وقراراتها غير ملزمة لنا، و أن المنظمة ليست مزرعة خاصة لهذا أو ذاك بل هي بيت الشعب الفلسطيني كله".
و قال مزهر إن سلاح المقاومة خط أحمر، و أن هناك وثائق وطنية تنظم هذا السلاح ارتباطاً بمصالح شعبنا.
و أكد أن الجبهة ستستمر في الدفاع عن المنظمة كأداة كفاحية وستواجه كل محاولات خلق بدائل عنها.

