فلسطين أون لاين

​من الداخل والخارج

انعقاد "المؤتمر الشعبي الوطني" بغزة اليوم بمشاركة فصائلية ومجتمعية

...
رئيس الدائرة الإعلامية في حركة حماس بالخارج رأفت مرة
بيروت / غزة - يحيى اليعقوبي

تنطلق اليوم أعمال المؤتمر الشعبي الوطني الفلسطيني، في قاعة مركز رشاد الشوا غرب مدينة غزة، بمشاركة قادة فصائل وشخصيات مجتمعية من الداخل والخارج.

وأفادت اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن المؤتمر سيستمر ليوم واحد وتنطلق أعماله من الساعة العاشرة صباحا اليوم وحتى الثانية عشرة ظهرا، ويشارك فيه وينظمه كل المكونات المختلفة من المجتمع الفلسطيني من فصائل ومؤسسات مجتمع مدني وأعضاء بالمجلس الوطني ونواب بالمجلس التشريعي، ونقابات ومخاتير، ووجهاء وعلماء، وممثلون عن الشباب، والاتحادات النسائية، وأساتذة الجامعات والعمال والأندية الرياضية، بالإضافة لكلمات مسجلة لشخصيات فلسطينية من الخارج وكلمة من القدس.

وأكدت اللجنة التحضيرية لصحيفة "فلسطين"، أن أهمية المؤتمر تأتي في وقت مهم وحساس ودقيق، للتأكيد على الوحدة الفلسطينية وضرورة أن يلتزم الجميع بما جرى الاتفاق عليه في القاهرة، ومخرجات بيروت في يناير/ كانون الثاني 2017م.

وبينت أن عقد المؤتمر الشعبي يأتي كذلك في ظل الإصرار على عقد جلسة للمجلس الوطني في رام الله يوم غد الاثنين، رغم كل المواقف التي طالبت بتأجيله لمخالفته نظام المجلس ومخرجات بيروت، التي كان جزءًا أساسيًا منها أن يعقد بحضور كافة القوى الفلسطينية وأن لا يعقد تحت حراب الاحتلال.

وأوضحت أن الهدف من عقد "المؤتمر الشعبي" التأكيد على أن المشاركين يريدون مجلسا وطنيا يمثل الكل الفلسطيني والتأكيد على موقف هذه المكونات المجتمعية.

وأشارت أن رسالة المؤتمر هي رسالة وحدة وطنية بأن فلسطين تحتاج الجميع في ظل المؤامرات الموجودة وخاصة "صفقة القرن"، والتأكيد على التمسك بالثوابت وحق العودة، واحترام دماء الشهداء والأسرى، والخروج بموقف فلسطيني موحد أمام السياسات الإسرائيلية والأمريكية التي تريد تصفية القضية.

في سياق آخر، أفاد رئيس الدائرة الإعلامية في حركة حماس بالخارج، رأفت مرة، بأن السلطات اللبنانية أبلغت الفصائل الفلسطينية رفضها عقد أي نشاط سياسي معارض لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله.

وأضاف مرة لصحيفة "فلسطين": "واضح أنه حصل تنسيق مع السلطة الفلسطينية وأن رئيس السلطة محمود عباس هو من طلب ذلك، وهذا يدل على خشية عباس وسلطته من أي صوت معارض ودليل على حجم الإرباك الذي تعيشه السلطة وخوفها من التحركات المعارضة".

وبين أن هذه الخشية تأتي مع اتساع دائرة المعارضة لانعقاد المجلس الوطني دون إجماع وطني وتحت حراب الاحتلال، ومع وجود معارضة شعبية في كل دول اللجوء وأوروبا وأمريكا اللاتينية.

وأكد مرة أن أهمية أي نشاط معارض هو رفع الصوت ضد قيادة السلطة الإقصائية التي ترفض وحدة الموقف الفلسطيني.

واعتبر المجلس برام الله احتكاريًا إقصائيًّا يحمل خطورة على مستقبل القضية الفلسطينية وعلى ثوابت القضية خاصة أنه سيعيد بناء السلطة والمنظمة على أسس جديدة أكثر سوءًا في ظل تدخل إسرائيلي في برنامج المجلس وأهدافه.