رغم الدماء التي روت أرض فلسطين في الذكرى الـ42 ليوم الأرض؛ تواصل أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية نهجها بالاعتقال السياسي، إمعانا في زيادة إذلال المواطنين، وتماشيا في خدمة الاحتلال.
فضمن حملتها المستمرة منذ أيام؛ اعتقلت أجهزة السلطة طالبا جامعيا واستدعت أسيرا محررا، فيما تواصل اعتقال آخرين دون سند قانوني.
ففي جنين، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب في الجامعة العربية الأمريكية يزيد علي عتيق بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح وإفقاده لوعيه، ولم تكتف بذلك؛ فقد منعت أسرته من زيارته والاطمئنان على حالته الصحية.
وفي سياق متصل، استدعى وقائي السلطة في نابلس الأسير المحرر معتصم سقف الحيط للمقابلة، بعد مداهمة منزله وتفتيشه الليلة الماضية، علما انه معتقل سياسي سابق لعدة مرات لدى الأجهزة.
بدورها، مددت محكمة السلطة في الخليل اعتقال الطالب في جامعة الخليل إدريس النجار 15 يوما، فيما يواصل وقائي السلطة في رام الله اعتقال الأسير المحرر عرفات ناصر لليوم الرابع على التوالي.
بدوره يواصل وقائي السلطة اعتقال الطالبين في جامعة النجاح حمزة القرعاوي من طولكرم ومعتصم طبنجة من نابلس لليوم الخامس على التوالي.

