فلسطين أون لاين

"أمن السلطة" تعتقل أسيرًا محررًا وتروّع عائلته في بيتونيا برام الله

...
الأسير المحرر أحمد هريش المعتقل لدى أجهزة السلطة

حمّلت عائلة الأسير المحرر أحمد هريش أجهزة أمن السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن سلامته، مطالبةً بالإفراج الفوري عنه، عقب اقتحام منزل العائلة في بلدة بيتونيا غرب رام الله واعتقاله، والاعتداء بالضرب على ابن عمه حمزة، وترويع النساء والأطفال.

وقالت العائلة، في بيان، إن اقتحام المنزل جرى بصورة أثارت الرعب بين أفرادها، لا سيما النساء والأطفال، بينهم أطفال كانوا نائمين لحظة المداهمة، مستنكرةً ما رافق العملية من اعتداءات وانتهاكات بحق العائلة.

وحذّرت من خطورة استمرار اعتقال هريش، في ظل وضعه الصحي والآثار التي خلّفتها الاعتقالات السابقة التي تعرّض لها في سجون السلطة والاحتلال، مؤكدةً أن الأجهزة الأمنية تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته الجسدية.

وطالبت العائلة المؤسسات الحقوقية والجهات المعنية بالتدخل العاجل للاطمئنان على هريش، والضغط من أجل الإفراج عنه دون تأخير، مشددةً على ضرورة إنهاء اعتقاله وتمكينه من العودة إلى طفليه كرم وشهد.

وكانت أجهزة أمن السلطة قد داهمت، فجر الاثنين، بلدة بيتونيا غرب رام الله، واعتقلت الأسير المحرر أحمد نوح هريش، كما اعتقلت الشاب حمزة هريش عقب اقتحام منزله.

وتتكرر شكاوى عائلات الأسرى المحررين والنشطاء في الضفة الغربية من الاعتقالات السياسية والاستدعاءات التي تنفذها أجهزة أمن السلطة، وسط مطالبات حقوقية بوقف هذه الممارسات واحترام الحريات العامة، وضمان عدم التعرض للمعتقلين للتعذيب أو المعاملة القاسية، وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم.

المصدر / فلسطين أون لاين