استشهد فلسطيني، اليوم السبت في غارة إسرائيلية شرقي مدينة غزة، في وقت واصلت قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار ونسف المنازل.
وأفادت مصادر طبيبة بإستشهاد الشاب ماجد الصباغ في استهداف من طائرات الاستطلاع محيط مدرسة دار الأرقم في منطقة التفاح شرق مدينة غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال مناطق في شمالي القطاع، فيما واصلت قوات الاحتلال عمليات نسف المنازل حيث فجرت روبوتا مفخخا محمّلا بأطنان من المتفجرات لتدمير ما تبقى من منازل شرقي مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، أصيب مواطن برصاص قوات الاحتلال شرقي مخيم البريج، فيما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها شمال شرقي المخيم. وتجدد إطلاق النار في المنطقة ذاتها، بالتزامن مع تدمير قوات الاحتلال منزلًا في محيط مسجد الزعفران شرقي مخيم المغازي.
أما في جنوبي القطاع، فأطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة، بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل جنوبي مدينة خانيونس، وإطلاق قنابل إنارة جنوبي المدينة.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار باتجاه خيام تؤوي نازحين في منطقة مقابر النمساوي غربي خانيونس، فيما استهدفت بإطلاق نار كثيف المناطق الشرقية لمدينة حمد، شمالي المدينة.
وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار المواقع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وسط تصاعد عمليات القصف وإطلاق النار والنسف في عدة مناطق من القطاع.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فإن خروقات الاحتلال أسفرت عن استشهاد 1505 مواطنين وإصابة 5332 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.



