قال مكتب إعلام الأسرى إن الأسيرة الفلسطينية بشرى الطويل تعرضت للسحل والضرب على رأسها باستخدام القيود المعدنية داخل غرفة خالية من كاميرات المراقبة في سجن «أوهلي كيدار»، ما تسبب بانتفاخ في رأسها.
وأوضح المكتب، في بيان اليوم الاثنين، أن إدارة السجن قيّدت الطويل لمدة ساعتين، واحتجزتها داخل غرفة شديدة الحرارة تشبه «الساونا»، الأمر الذي فاقم معاناتها النفسية.
وأضاف أن الأسيرة الطويل لا تزال تعاني آلامًا مستمرة في كتفها، نتيجة تعرضها للضرب خلال اقتحام سجن «الدامون» في 17 آب/أغسطس الماضي.
وطالب المكتب بتدخل عاجل لإنهاء عزل الطويل، وتوفير الحماية والعلاج اللازمين لها، محمّلًا إدارة سجون الاحتلال المسؤولية عن سلامتها الجسدية والنفسية.
وتأتي هذه الإفادات في ظل استمرار الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، حيث يقبع أكثر من 9400 أسير، بينهم 92 أسيرة وأكثر من 370 طفلًا، وفقًا لمنظمات حقوقية فلسطينية، وسط تقارير عن التعذيب والتجويع والإهمال الطبي.



