حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، في تقريره حول الوضع الإنساني لشهر سبتمبر/أيلول 2026، من تصاعد التهجير القسري وعنف المستوطنين وعمليات هدم المنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وأفاد التقرير بأن سلطات الاحتلال هدمت 1,164 منشأة فلسطينية في مختلف مناطق الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري، ما أدى إلى تهجير أكثر من 1,500 فلسطيني بشكل مباشر جراء عمليات الهدم.
وأشار "أوتشا" إلى أن إجمالي عدد الفلسطينيين الذين تعرضوا للتهجير القسري خلال عام 2026 تجاوز 4,300 فلسطيني، موضحًا أن نحو 60% من حالات التهجير ارتبطت بهجمات المستوطنين والقيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم ومصادر رزقهم.
وبحسب التقرير، سُجل أكثر من 1,600 اعتداء للمستوطنين منذ بداية العام، بمتوسط 6.7 اعتداءات يوميًا، استهدفت 275 تجمعًا فلسطينيًا، ما أدى إلى تداعيات مباشرة على أمن السكان واستقرارهم المعيشي.
وفي أحدث البيانات الأسبوعية، رصد "أوتشا" هدم 46 منشأة فلسطينية خلال أسبوع واحد، ما أدى إلى تهجير 57 فلسطينيًا، بينهم 42 في المنطقة المصنفة "ج" و15 في أحياء القدس الشرقية المحتلة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار عمليات الهدم والتهجير والاعتداءات في الضفة الغربية، بالتزامن مع قيود تحد من وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم ومصادر رزقهم، وفق المعطيات الواردة في التقرير الأممي.

