فلسطين أون لاين

ثالث حادث خلال أيام... إنقاذ شاب إثر انهيار جزئي لمبنى في غزة

...
الدفاع المدني غزة. (صورة أرشيفية)

أنقذت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني، السبت، شابا إثر انهيار جزء من مبنى عليه في مدينة غزة، وذلك في ثالث حادث من نوعه خلال أربعة أيام.

وأفاد جهاز الدفاع المدني، في بيان، بأنّ طواقمه في محافظة غزة تمكّنت من "إخراج شاب بحالة جيدة إثر انهيار جزء من مبنى عليه".

ويُعدّ هذا ثالث حادث من نوعه خلال أربعة أيام، حيث لقيَ، الأربعاء، 21 فلسطينياً مصرعهم، بينهم 12 طفلاً و5 نساء، وأُصيب 45 آخرون من جرّاء انهيار "عمارة السعادة" في منطقة الصناعة غربيّ مدينة غزة.

وفقاً لبيانات رسمية نشرتها وزارة الداخلية في قطاع غزة. وبحسب جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، كان نحو 100 شخص، بينهم قرابة 50 طفلاً، يسكنون المبنى قبل انهياره.

والجمعة، أُصيب خمسة أطفال فلسطينيين بجراحٍ طفيفة، من جرّاء انهيار جزئي لمبنى سكني متضرّر من قصف إسرائيلي خلال أعوام حرب الإبادة الجماعية، وذلك في حي الصبرة جنوبيّ مدينة غزة، بحسب بيان للمتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل.

وتأتي الحادثة في ظلّ دمار واسع لحق بالمباني السكنية في القطاع من جراء الحرب الإسرائيلية، ما دفع فلسطينيين إلى الإقامة في مبانٍ متضرّرة وآيلة للسقوط بسبب نقص أماكن الإيواء.

ووفقاً لوزارة الصحة في غزة، رفع انهيار "عمارة السعادة" إجمالي ضحايا انهيارات المباني المتضرّرة من الحرب الإسرائيلية إلى 61 شهيداً.

وكان مبنى السعادة قد انهار فجر الأربعاء الماضي على رؤوس العائلات النازحة التي كانت تقيم داخله، بعدما تضرّرت أساساته من جرّاء قصف إسرائيلي سابق، ما أدّى إلى تصدعه وهبوط أجزاء منه، واضطرّت الأسر إلى البقاء فيه رغم خطورته، في ظلّ انعدام المساكن البديلة.

والخميس الماضي، شهد محيط المبنى المنهار غربيّ مدينة غزة تجمّعاً لممثلين عن القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، في وقفة حملت عنوان "صرخة عشائرية في وجه مجلس السلام"، احتجاجاً على استمرار المأساة الإنسانية التي يعيشها النازحون، وما يواجهونه من مخاطر في ظلّ تدمير المنازل وانعدام المساكن البديلة.

ومنذ سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، انهارت عشرات المباني المتضرّرة من القصف الإسرائيلي على رؤوس ساكنيها، الذين لم يجدوا بديلاً عنها للإيواء، في ظلّ شحّ الخيام الملائمة، ومنع إسرائيل إدخال المنازل الموقّتة "الكرفانات" إلى قطاع غزة.

ومراراً، طالبت مؤسسات فلسطينية حكومية وجهات دولية وأممية بضرورة إدخال مستلزمات الإيواء إلى قطاع غزة لتفادي وقوع مزيد من الضحايا نتيجة الانهيارات المتكرّرة للمباني، وفي ظلّ غرق خيام وتسجيل وفيات من جرّاء البرد خلال فصول الشتاء، ولكن من دون استجابة إسرائيلية.

المصدر / غزة/ فلسطين أون لاين: