فلسطين أون لاين

عامٌ على استشهاد أبو عبيدة.. صوتُ القسام الذي حمل همّ الضفة

...
الناطق السابق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة

تمر اليوم الذكرى الأولى لاستشهاد الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، الذي ارتقى في غارة إسرائيلية استهدفته في مدينة غزة في 30 آب/أغسطس 2025، بعد سنوات من ظهوره صوتًا بارزًا للمقاومة الفلسطينية خلال محطات المواجهة المختلفة.

ولم يكن أبو عبيدة مجرد ناقل للبيانات العسكرية، إذ تحوّل مع مرور السنوات إلى أحد أبرز الأصوات المرتبطة بالمقاومة، وحضرت الضفة الغربية والقدس في خطاباته بصورة لافتة، لا سيما مع تصاعد المواجهة والاعتداءات الإسرائيلية فيها.

الضفة في خطاب أبو عبيدة

وجّه أبو عبيدة في أكثر من مناسبة رسائل مباشرة إلى المقاومين في الضفة الغربية، مؤكدًا أن الضفة تمثل جزءًا أساسيًا من المواجهة، ومشيدًا بمن يواجهون الاحتلال في مدنها ومخيماتها.

ومن غزة، كان خطابه يصل إلى جنين ونابلس وطولكرم والخليل ومختلف مناطق الضفة، في وقت صعّد فيه الاحتلال اقتحاماته واعتقالاته وعمليات الاغتيال، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين والتوسع الاستيطاني.

رسائل للمقاومين

وحملت خطابات أبو عبيدة إشادات متكررة بالمقاومين في الضفة، إلى جانب رسائل تؤكد وحدة المواجهة الفلسطينية، في ظل التصعيد الإسرائيلي الذي طال المدن والمخيمات الفلسطينية.

كما حضرت القدس والأسرى في خطابه خلال محطات عديدة، في تأكيد على ترابط الملفات والساحات الفلسطينية، وعدم فصل ما يجري في غزة عن التطورات في الضفة والقدس.

غزة والضفة.. ساحات مترابطة

وخلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، ظل أبو عبيدة يربط في خطاباته بين غزة والضفة والقدس والأسرى، مؤكدًا أن التطورات في مختلف الساحات تأتي ضمن سياق فلسطيني واحد.

وبعد عام على استشهاده، لا تزال الضفة الغربية تشهد تصعيدًا إسرائيليًا متواصلًا، يشمل الاقتحامات والاعتقالات والاغتيالات، إلى جانب التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين، في ظل مساعٍ إسرائيلية لفرض وقائع جديدة على الأرض.

صوت غاب.. وحضور بقي

ورغم غياب أبو عبيدة عن المشهد، بقي حضوره حاضرًا في ذاكرة الفلسطينيين، بوصفه أحد أبرز الأصوات التي رافقت مرحلة مفصلية من المواجهة، وارتبط خطابه برسائل ركزت على وحدة الساحات الفلسطينية.

وفي ذكراه الأولى، يستعيد الفلسطينيون خطاب أبو عبيدة الذي خرج من غزة، لكنه حمل في مضمونه قضايا الضفة والقدس والمقاومة، مؤكدًا على وحدة القضية الفلسطينية وترابط ساحاتها.

المصدر / فلسطين أون لاين