فلسطين أون لاين

سناب تطلق نظارة ذكية بأكثر من ألفي دولار

...
كشفت سناب عن النظارة في يونيو/حزيران الماضي، بعد أكثر من عقد من الاستثمار في تقنيات الواقع المعزز

تراهن شركة سناب مجددًا على نظارات الواقع المعزز، مع اقتراب طرح نظارتها الجديدة سبيكس (Specs) للمستهلكين، بسعر يبدأ من 2195 دولارًا، في محاولة لتحويل النظارات الذكية من مجرد أجهزة للتصوير إلى منصة حوسبة مستقلة يمكن ارتداؤها.

وكشفت سناب عن النظارة في يونيو/حزيران الماضي، بعد أكثر من عقد من الاستثمار في تقنيات الواقع المعزز، وتقدمها باعتبارها حاسوبًا مستقلًا مدمجًا في إطار نظارات، قادرًا على عرض عناصر رقمية فوق العالم الحقيقي والتفاعل معها عبر الصوت وحركات اليد، دون الحاجة إلى هاتف أو وحدة معالجة خارجية.

وتضم "سبيكس" معالجين من طراز سنابدراغون، أحدهما مخصص للرؤية الحاسوبية والآخر لتشغيل تطبيقات وتجارب الواقع المعزز، إلى جانب تقنية عرض شفافة بتوجيه ضوئي، ومجال رؤية يبلغ 51 درجة، وقدرة على عرض 16 مليون لون.

وتقول سناب إن زمن الاستجابة بين حركة المستخدم وظهور الصورة يبلغ 7 مللي ثوانٍ، بهدف جعل العناصر الافتراضية تبدو ثابتة في البيئة المحيطة. كما تتيح النظارة تصفح الإنترنت، وبث شاشة الحاسوب، وإنشاء مساحة عمل افتراضية، إلى جانب تطبيقات للملاحة والترجمة والتعليم واللياقة والألعاب.

وتعتمد "سبيكس" على تتبع حركة اليد لتحريك العناصر الرقمية عبر الإيماءات، إضافة إلى الأوامر الصوتية للتفاعل مع المساعد الذكي. وتعمل الشركة كذلك على تجارب تسمح لأكثر من مستخدم برؤية العناصر الرقمية والتفاعل معها في البيئة نفسها.

لكن التجارب العملية كشفت عن تحديات لا تزال تواجه التقنية، إذ أشار اختبار نشره موقع «ذا فيرج» إلى أن تتبع الإيماءات لم يكن دقيقًا دائمًا، وأن رؤية العناصر الرقمية تصبح أكثر صعوبة تحت ضوء الشمس، بينما قد يؤدي مجال الرؤية المحدود إلى خروج بعض العناصر الافتراضية من مجال النظر عند تحريك الرأس.

وتضع سناب الذكاء الاصطناعي في صميم تجربة "سبيكس"، وتسعى إلى تطوير مساعد قادر على فهم السياق المحيط بالمستخدم والتفاعل معه أثناء وجوده في العالم الحقيقي. وأعلنت الشركة في سبتمبر/أيلول عن خدمة "سبيكس إنتليجنس"، كما كشفت عن شراكات مع شركات بينها إنفيديا وأمازون ويب سيرفيسز وسيلزفورس، لإدخال قدرات الذكاء الاصطناعي إلى النظارات، خصوصًا في بيئات العمل.

وتستهدف هذه الاستخدامات قطاعات مثل المصانع والمتاجر والخدمات الميدانية، حيث يمكن للعامل الوصول إلى المعلومات دون استخدام اليدين، والحصول على إرشادات أثناء العمل، والتعامل مع بيانات المؤسسات، وتحليل ما يراه عبر تقنيات الرؤية الحاسوبية.

المصدر / وكالات