فلسطين أون لاين

تعادل مخيّب لليفربول وسقوط ثان لتوتنهام في الدوري الإنكليزي

...
ليفربول يتعادل للمرة الثانية على التوالي

أفلت المدرب الإسباني أندوني إيراولا من الخسارة في ظهوره الأول على ملعب أنفيلد مدربا لليفربول، بعدما أنقذ هدف مواطنه فيكتور مونيوس “الحمر” من السقوط بتعادل أمام نوتنغهام فوريست 2-2 السبت ضمن المرحلة الثانية من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، فيما تعرّض توتنهام لخسارة ثانية تواليا وتابع هال سيتي بدايته الحالمة.

وكان فوريست في طريقه لتحقيق الفوز في أنفيلد للموسم الثالث تواليا، بعدما منح السويسري دان ندويي (24)، ثم ركلة جزاء نفذها مورغان غيبس-وايت (70)، التقدم للضيوف في مناسبتين.

وأعاد السويدي ألكسندر إيزاك (60) فريق إيراولا إلى أجواء المباراة لفترة وجيزة في الشوط الثاني، قبل أن ينقذ مونيوس نقطة متأخرة مستحقة بفضل هدف اصطدمت به الكرة قبل دخولها المرمى (82)، وذلك للمباراة الثانية تواليا لإيراولا منذ توليه المهمة.

وقال إيراولا “من الواضح تماما أن الشوط الأول كان سيئا، ولم نتمكن من السيطرة على المباراة. تحسّنا كثيرا في الشوط الثاني، وكنا أكثر حدية وأسرع بكثير في التعامل مع الكرة، لكن ذلك لم يكن كافيا للفوز بالمباراة”.

من جانبه قال النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب فوريست “أعتقد أن هناك شعورين. نشعر بفخر كبير بالأداء وبالطريقة التي لعبنا بها، وبتسجيل هدفين، لكننا جميعا نشعر بالإحباط بسبب النتيجة، لأن لدينا إحساسا بأن المباراة كان يمكن، وكان ينبغي، أن تنتهي بالفوز”.

مدرب توتنهام تحت أسهم الانتقادات؟ 

وحقق نيوكاسل فوزه الأول في الدوري على حساب مضيفه توتنهام 2-0.

ويدين فريق المدرب الألماني ماتياس يايسله للثنائي السويدي أنتوني إيلانغا (62) ومهاجم منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية يوان ويسا (72).

وقال الإيطالي روبرتو دي تزيربي مدرب توتنهام “لا يوجد أي ذعر. أعرف إلى أين نتجه وما هي الخطة. أعتذر للجماهير عن النتيجة. علينا أن نتحسن. يجب أن نعمل بجد في الملعب وأن نجد الانسجام بين اللاعبين”.

وقد يواجه دي تزيربي انتقادات عقب تلقّي فريقه خسارة ثانية تواليا، بعد أولى أمام برنتفورد افتتاحا (0-3)، وذلك بعد إنفاق إدارة النادي اللندني نحو 355 مليون يورو في سوق الانتقالات الصيفية.

ووفقا لشبكة أوبتا للإحصاءات، هذه المرة الأولى منذ موسم 1974-1975 التي يخسر فيها توتنهام مباراتيه الأوليين في الدوري من دون تسجيل أي هدف.

وأشرك دي تزيربي الوافد الجديد المصري عمر مرموش أساسيا، إلى جانب زميله الإيطالي ساندرو تونالي الذي واجه فريقه السابق، فيما غاب الوافد الآخر البرازيلي سافيو بسبب إجهاد عضلي.

ولعب الوافد الجديد من سيتي، الإسباني نيكولاس غونساليس، كرة طويلة صوب الوافد الجديد الآخر البوسني عمار ديديتش الذي حوّلها برأسية صوب إيلانغا، فتسلمها السويدي ثم التف ودار وسدّدها بيسراه أرضية من داخل المنطقة إلى يمين الحارس المضيف التشيكي أنتونين كينسكي (62).

ويُعتبر إيلانغا أول لاعب من نيوكاسل يهزّ الشباك في أول مباراتين ضمن “برميرليغ” منذ الأسطورة ألان شيرر في مستهل موسم 2003-2004، بحسب أوبتا.

ومن ركلة ركنية من الجهة اليسرى نفّذها لويس هول، مرّر البديل الألماني نيك فولتيماده الكرة برأسية صوب ويسا، فأسكنها الأخير بيمناه أكروباتية من داخل منطقة الياردات الست إلى يسار كينسكي (72).

بداية حالمة لهال سيتي 

ومنح البديل الكندي ليام ميلار الفوز لفريقه هال سيتي أمام مضيفه كوفنتري سيتي 1-0 في الدقيقة 82.

وسجّل ميلار هدفه بتسديدة أرضية بيمناه من على مشارف المنطقة استقرت في الزاوية اليمنى، مستفيدا من تمريرة حاسمة للجزائري محمد بلومي، ابن الأسطورة لخضر بلومي، عقب هجمة مرتدة (82).

وتابع بذلك هال سيتي تألقه بقيادة مدربه البوسني سيرغي ياكيروفيتش، محققا فوزه الثاني تواليا بعد أول أمام مانشستر يونايتد افتتاحا (2-0).

في المقابل، الخسارة هي الثانية تواليا لفريق المدرب فرانك لامبارد بعد أولى أمام حامل اللقب أرسنال افتتاحا (0-3).

 إيفرتون يفلت من الخسارة 

وعاد إيفرتون جار ليفربول، بتعادل ثمين من ميدان مضيفه بورنموث 1-1.

افتتح أليكس سكوت التسجيل للمضيف (41)، وأهدى قائد الضيوف جيمس تاركوفسكي التعادل لفريقه في الرمق الأخير (90+1).

ومنح سكوت التقدُّم لفريقه، بتسديدة أرضية بيمناه من داخل منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليسرى، مستفيدا من كرة هيّأها أمامه الجناح البرازيلي إيفانيلسون عقب هجمة مرتدة (41).

وأهدى تاركوفسكي نقطة التعادل لإيفرتون، بهدف من تسديدة أرضية بيمناه من مسافة قريبة من الجهة اليمنى داخل المنطقة استقرت في الزاوية اليسرى، وذلك بعد كرة تهيّأت أمامه بعد سوء تفاهم بين ماركوس تافرنييه والبديل الاسكتلندي راين كريستي (90+1).

التعادل هو الأول لإيفرتون بعد فوز في المرحلة الأولى أمام كريستال بالاس (2-0)، والأول كذلك لبورنموث، بقيادة مدربه الألماني الجديد ماركو روزه، بعد خسارة أولى أمام سيتي (1-2).

المصدر / وكالات