استشهد مواطنان متأثرين بجراحهما، وأصيب مواطنان آخران، اليوم الاثنين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمالي خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار والقصف واستهداف مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد المواطن رزق أبو شحمة متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف إسرائيلي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع أمس.
كما استشهاد المواطن جمال سليمان مرجان متأثرًا بإصابته قبل أيام، في قصف إسرائيلي على حي الأمل غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وذكرت المصادر أن دبابات الاحتلال أطلقت نيرانًا كثيفة باتجاه خيام النازحين شرق مدينة حمد شمالي خانيونس، ما أدى إلى إصابة مواطنين، فيما طالت الأعيرة النارية عددًا من أبراج المدينة.
وفي السياق، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بكثافة شرق مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق قوات الاحتلال قنابل إنارة في منطقة شارع الطينة جنوبي المدينة.
كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه المناطق الواقعة شمال غربي خان يونس.
وفي وسط القطاع، أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في أجواء المناطق الشرقية من مدينة دير البلح، فيما استهدفت مدفعيتها المناطق الشمالية من مخيم البريج ومحيط جسر وادي غزة.
وفي شمال القطاع، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه مناطق شمال غربي مدينة غزة.
وكان 8 مواطنين بينهما طفل وطفلة استشهدوا، أمس الاثنين، في سلسلة غارات جوية إسرائيلية على منازل وأحياء سكنية وخيام للنازحين ومساجد في قطاع غزة.
وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ319 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة الهشة في قطاع غزة، الموقعة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ المصرية، وسط استمرار القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق"، وفي ظل استمرار المحادثات والجهود الدبلوماسية في القاهرة بين الوسطاء وفصائل المقاومة و"مجلس السلام".

