أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إحراز تقدم في المحادثات مع إيران بشأن ضمان العبور الملاحي الآمن في مضيق هرمز، مؤكدًا وجود أمل في التوصل إلى اتفاق خلال الفترة القريبة المقبلة.
وقال روبيو إن المفاوضات الجارية بوساطة سلطنة عُمان تركز حاليًا على السماح بعبور مزيد من السفن عبر المضيق بأمان، مشيرًا إلى أن النفط لا يزال يمر عبره، ما يعني أن الممر الملاحي لم يُغلق بالكامل.
وأضاف أن المحادثات المتعلقة بمضيق هرمز تتزامن مع مفاوضات أوسع بشأن البرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان واضحًا في أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا، وأن أي اتفاق يجب أن يضمن ذلك.
وأشار روبيو إلى إحراز تقدم في محادثات نزع السلاح النووي الإيراني، لكنه أوضح أن الأطراف لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية، معربًا عن أمله في تحقيق اتفاق قريب.
وفي السياق ذاته، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، إن واشنطن قد تتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز خلال وقت قريب، مشيرًا إلى إمكانية الوصول إلى تفاهم خلال اليوم التالي.
وأضاف بيسنت أن إعادة تنظيم حركة الملاحة عبر المضيق تمثل أحد الملفات المطروحة في الاتصالات الجارية، في ظل أهمية الممر الاستراتيجي لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
من جانبها، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول إيراني رفيع قوله إن التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز "بات في متناول اليد"، شرط أن توقف الولايات المتحدة "التدخل" في هذا الملف.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران بوساطة عُمانية، والتي تشمل إلى جانب ملف الملاحة في مضيق هرمز، قضايا مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

