فلسطين أون لاين

هيومن ووتش: لا بديل عن "الأونروا" في غزة

...
الأونروا لا تزال تمثل العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في قطاع غزة

أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لا تزال تمثل العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في قطاع غزة، داعية الحكومات إلى مواصلة دعم الوكالة ورفض أي محاولات لتقويض دورها.

وقال مدير الأمم المتحدة في المنظمة، لويس شاربونو، إن البيان الصادر عن "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي اعتبر أن "الأونروا لا مكان لها في غزة الجديدة"، يمثل أحدث حلقات الحملة الرامية إلى إضعاف الوكالة، على حد وصفه.

وأشار شاربونو إلى أن الأونروا تواصل تقديم خدمات حيوية في قطاع غزة، تشمل توفير الغذاء والرعاية الطبية، والتعليم لمئات آلاف الأطفال، إضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي لنحو 730 ألف نازح، وتوفير مياه الشرب لنحو 860 ألف شخص يوميًا، مؤكداً أن منظمات الإغاثة العاملة في القطاع ترى أنه لا يوجد بديل قادر على القيام بالدور الذي تؤديه الوكالة.

وأضاف أن الأونروا واصلت عملها رغم مقتل نحو 400 من موظفيها في قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتعرض العديد من منشآتها للتدمير أو الأضرار، فضلاً عن أزمة التمويل التي واجهتها.

وأوضح أن الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية عام 2025 أكد، بحسب المنظمة، التزام "إسرائيل" قانونياً بتمكين الأونروا من أداء مهامها وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون عوائق.

وشددت "هيومن رايتس ووتش" على أن صلاحية تعديل أو إنهاء ولاية الأونروا تعود حصراً إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي صوتت بأغلبية ساحقة في ديسمبر/كانون الأول 2025 على تجديد ولاية الوكالة.

ودعت المنظمة سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف ما وصفته بالهجمات على الأونروا والمنظمات الإنسانية، كما حثت الدول المانحة على مواصلة تمويل الوكالة ودعمها، مطالبة الولايات المتحدة و"مجلس السلام" بالضغط من أجل ضمان احترام القانون الدولي وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

المصدر / فلسطين أون لاين