فلسطين أون لاين

من كانساس إلى مونتيري.. منتخبا الجزائر وتونس يدخلان أجواء كأس العالم

...
استعدادات مستمرة لكأس العالم

انطلقت تحضيرات المنتخب الجزائري لكرة القدم بشكل فعلي في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، حيث أجرى "محاربو الصحراء" حصتهم التدريبية الأولى منذ وصولهم إلى الولايات المتحدة، وذلك استعدادا لنهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وأقيمت الحصة على ملاعب المركز الرياضي لجامعة كانساس، بمشاركة جميع اللاعبين دون استثناء، بما في ذلك لاعب خط الوسط هشام بوداوي الذي عاد إلى المجموعة، بعد غيابه عن اللقاء الودي الأخير الذي فاز فيه المنتخب الجزائري على هولندا بنتيجة 1-0.

وقبل بداية التدريب، تابع اللاعبون محاضرة فيديو قدمها ممثلو الاتحاد الدولي لكرة القدم، خصصت لشرح التعديلات الجديدة على قوانين اللعبة التي أقرها المجلس الدولي لكرة القدم (إيفاب)، في إطار التحضير الفني والتنظيمي للمونديال.

ويستعد المنتخب الجزائري لخوض مباراة ودية أخيرة أمام بوليفيا يوم الأربعاء، في آخر اختبار قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية، حيث يفتتح مشواره في كأس العالم بمواجهة قوية أمام الأرجنتين -حاملة اللقب- يوم 17 يونيو/حزيران ضمن المجموعة العاشرة. مواجهة ستكون استثنائية بسبب إقامتها خلف أبواب مغلقة وغياب الجماهير بشكل كامل، إضافة لغياب وسائل الإعلام وعدم بث المباراة على الشاشات.

وحظي المنتخب الجزائري لكرة القدم باستقبال حافل ومؤثر عند وصوله إلى مدينة كانساس سيتي الأمريكية، حيث توافد عدد كبير من الجماهير لدعم محاربي الصحراء ومنحهم لمحة أولى عن الأجواء التي سترافقهم خلال مشاركتهم في كأس العالم. ورغم تأخر توقيت الوصول وصعوبة الظروف الجوية، إلا أن الجالية الجزائرية في الولايات المتحدة كانت في الموعد، إذ احتشدت مئات الجماهير قرب المطار ورافق موكب من السيارات بعثة المنتخب إلى مقر إقامتها في مدينة لارنس، التي تبعد نحو 60 كيلومترا عن كانساس سيتي، والتي ستحتضن معسكرهم الرسمي خلال البطولة.

وعبر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، عن طموحه وثقته، قائلا في تصريح لقناة (فيفا): "إنه لشرف كبير أن نكون هنا في الولايات المتحدة، لكن هذا الشرف يفرض علينا مسؤوليات كبيرة، وعلينا أن نقدم كل ما لدينا من أجل هذا القميص".

وصول بعثة تونس

من ناحية أخرى، وصل وفد المنتخب التونسي لكرة القدم إلى مدينة مونتيري المكسيكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بعد رحلة شاقة وطويلة مرت بعدة محطات، شملت تونس ثم إسطنبول وصولا إلى نيو مكسيكو قبل التوجه إلى مونتيري مقر المعسكر الرسمي للمجموعة، في ظل ظروف سفر لم تكن مريحة بسبب غياب رحلة مباشرة.

وجاءت هذه الرحلة المرهقة بعد يوم فقط من خوض مباراة ودية في بلجيكا، حيث لم تتجاوز الفترة الفاصلة بين العودة إلى تونس من بروكسل والانطلاق نحو المونديال 24 ساعة، ما جعل الاستعدادات البدنية للاعبين أكثر صعوبة في هذه المرحلة الحساسة.

وبحسب ما تم تداوله، فإن اختيار السفر عبر رحلات عادية بدلا من طائرة خاصة يعود إلى اعتبارات مادية مرتبطة بالتكلفة الباهظة للتجهيزات اللوجستية للمشاركة في كأس العالم، وهو ما زاد من الضغط البدني على عناصر المنتخب خلال التنقل الطويل.

وفور وصولهم إلى مونتيري، خضع "نسور قرطاج" لحصة تدريبية خفيفة مخصصة لإزالة الإرهاق واستعادة النسق البدني، في محاولة للتأقلم مع ظروف السفر الطويل قبل الدخول في أجواء المنافسة.

وكان في استقبال الوفد الرسمي للمنتخب الوطني التونسي أنيس الحجري، القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة الجمهورية التونسية بواشنطن.

ويستهل المنتخب التونسي مشاركته السابعة في تاريخه والثالثة على التوالي في المونديال بمواجهة المنتخب السويدي يوم 15 يونيو/حزيران، قبل مواجهة اليابان في الجولة الثانية، على أن يختتم الدور الأول بملاقاة هولندا في كانساس سيتي.

المصدر / وكالات