دعت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله والبيرة للتلاحم الوطني والتكاتف الداخلي للتصدي لاعتداءات المستوطنين وحماية القرى والبلدات التي تتعرض للهجوم اليومي، مطالبة السلطة الفلسطينية بتفعيل لجان الحماية الشعبية فيها.
وشددت القوى، في بيان، اليوم السبت، على ضرورة توفير السلطة جميع الإمكانيات لمد هذه القرى بمقومات البقاء والصمود أمام سياسات ومخططات التطهير العرقي الجاري تنفيذها على الأرض ضمن محاولات تكريس الأمر الواقع.
وحثت على ضرورة اعتبار القرى والبلدات في الخط الشرقي لريف رام الله والبيرة والمناطق المتاخمة للمستوطنات مناطق تطوير لها الأولويات في البرامج والمشاريع لتثبيت صمود المواطن والمزارع فوق أرضه.
وتطرقت لما يتعرض له الأسيرات والأسرى من انتهاكات صارخة من قبل إدارات السجون وعمليات التعذيب وسوء المعاملة، والإهمال الطبي الممنهج والممارسات التي تخطت كل الأعراف الدلية، مطالبة بتفعيل أدوات المساءلة القانونية وفرض العقوبات على دولة الاحتلال لإجبارها على الامتثال للقانون الدوليي.
ودعت القوى الفلسطينية الأمم المتحدة ومؤسساتها لإدراج دولة الاحتلال على قائمة العار الى تفعيل المسار المتاح لمحاكمتها في ظل إصرارها على ارتكاب جرائم حرب بحق الأسيرات والأسرى وبحق الشعب الفلسطيني عموما.

