كشفت تقارير إعلامية أن "إسرائيل" أنفقت نحو 86 ألف دولار لاستقدام 16 مؤثرًا أمريكيًا دون سن الثلاثين، في محاولة لترويج مضامين تُجمّل مواقف حكومة الاحتلال وجيشه عبر المنصات الرقمية.
لكن هذه الحملة التي وُصفت بأنها "تجربة تأثير رقمي فاشلة"، سرعان ما تحولت إلى فضيحة علنية بعد أن ظهر أحد المؤثرين، المعروف باسم "كلافيكولار"، في بث مباشر مع مجندة من وحدة المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال، وسألها على الهواء إن كان سيتقاضى 7 آلاف دولار مقابل نشر محتوى مؤيد لـ"إسرائيل".
وفي تعليق على هذه الواقعة، قالت مريم أوراغ، أستاذة الأنثروبولوجيا الرقمية في جامعة وستمنستر البريطانية، إن محاولات "إسرائيل" لتجنيد المؤثرين "أسفرت عن نتائج عكسية"، مؤكدة أن التحول الثقافي العالمي لا يمكن شراؤه بالمال أو النفوذ، وأن فشل هذه الحملات يكشف عن عجز "إسرائيل" في اختراق الوعي الرقمي الجديد الذي يرى فلسطين قضية العدالة الأبرز في جيل الشباب.


