فلسطين أون لاين

نازحون في خانيونس يجددون التضامن مع قافلة الصمود ويطالبون بكسر حصار غزة

...
أعرب فلسطينيون عن تضامنهم الكامل وشكرهم لقافلة الصمود
خانيونس/ ربيع أبو نقيرة:

وسط أصوات الهتافات وأعلام فلسطين التي ارتفعت عاليًا في سماء مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، أعرب فلسطينيون عن تضامنهم الكامل وشكرهم لقافلة الصمود.

وشارك عشرات الفلسطينيين النازحين، أمس، في وقفة جماهيرية حملت عنوان “قوافل الحرية نحو غزة… قوافل لا تُحاصر”، أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في خانيونس، بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية، تضامنًا مع “قافلة الصمود” والقوافل البحرية الساعية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

وشهدت الوقفة مشاركة واسعة من الرجال والنساء والأطفال والمخاتير وممثلي الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، فيما رفع المشاركون أعلام فلسطين ولافتات كُتب على بعضها: “من أرض السلام… سلام لأحرار العالم”، و”أسطول الحرية ضمير العالم الحي”، و ”فلسطين قضيتنا والحرية هدفنا”، في مشهد عبّر عن تمسك الفلسطينيين بحقهم في الحياة ورفضهم لاستمرار الحصار والحرب.

وقال د. بلال عبد الكريم الغلبان، المحاضر الأكاديمي وعضو القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، إن هذه الوقفة تأتي “كتوثيق جديد لجرائم الاحتلال الإسرائيلي، الذي يمارس القرصنة على الملاحة البحرية العالمية من خلال استهداف قوافل الصمود المتجهة إلى غزة”.

قوافل 2.jpeg
 

وأضاف الغلبان أن القافلة البحرية “استطاعت أن تتغلب على أمواج البحر وظروف الطبيعة، لكنها اصطدمت بما وصفه بالعقبة الكبرى، وهي الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل اعتراض كل الطرق السلمية الرامية إلى كسر الحصار عن غزة”.

وثمّن الغلبان دور الدول والشعوب المشاركة في تنظيم “أسطول الحرية”، وعلى رأسها تركيا، مؤكدًا أن هذه المبادرات تحمل رسائل تضامن حقيقية مع الشعب الفلسطيني، وتسهم في رفع معنوياته في ظل الحرب والحصار المتواصلين.

وأوضح أن أهمية هذه القوافل لا تقتصر على المساعدات الإنسانية فقط، بل تتعدى ذلك إلى “التأكيد أن القضية الفلسطينية ما تزال حاضرة في وجدان الشعوب الحرة، وأن هناك عمقًا عربيًا وإسلاميًا يقف إلى جانب الفلسطينيين”.

من جهتها، قالت أريج أبو لبدة، إحدى المشاركات في الوقفة، إن الفعالية تأتي دعمًا لقوافل الصمود البحرية ورفضًا “لجرائم الاحتلال التي تستهدف المتضامنين مع غزة”.

وأضافت أن “من حق كل إنسان أن يعبّر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، لكن الاحتلال يواصل اعتداءاته حتى على القوافل الإنسانية والجهود السلمية التي تحاول الوصول إلى القطاع المحاصر”.

أما المختار أحمد زعرب، فأكد خلال مشاركته في الوقفة أن الفلسطينيين يقدّرون كل من يحاول مساندة غزة وكسر الحصار عنها، داعيًا العالم إلى “الوقوف إلى جانب المتضامنين الذين تعرضوا للاعتقال والمنع أثناء محاولتهم الوصول إلى القطاع”.

كما عبّر عن دعم المشاركين لوكالة “أونروا”، مشددًا على أهمية استمرار دورها الإنساني والإغاثي تجاه اللاجئين الفلسطينيين في ظل الأوضاع الكارثية التي يعيشها قطاع غزة.

قوافل 3.jpeg
 

وردد المشاركون خلال الوقفة شعارات داعمة لأسطول الحرية، ومطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الحرب ورفع الحصار، مؤكدين أن استمرار التضامن الشعبي العالمي مع غزة يمثل رسالة أمل للفلسطينيين الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة منذ أشهر طويلة.

المصدر / فلسطين أون لاين