نشرت كتائب القسّام رسالة سابقة للقائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد "أبو صهيب"، قائد هيئة أركان الكتائب، عبّر فيها عن حزنه لما وصفه بتراجع الدعم الإسلامي والعالمي لغزة خلال سنوات الحرب والحصار، مؤكّدًا استمرار المقاومة رغم خذلان الأمة الإسلامية لفلسطين ولمقاومتها.
وقال الحدّاد في رسالته إنّ ما شهدته غزة من حرب إبادة وتجويع لم يقابله فعل مباشر من العالم الإسلامي، مشيرًا إلى أنّ ما جرى لم يرقَ إلى مستوى "العبور العظيم" في السابع من أكتوبر، مشدّدًا على أنّ العمل سيستمر دون يأس حتى "يفتح الله قلوب العباد والمجاهدين".

وفي رسالته، عبّر القائد الشهيد عن يقينه بأنّ عملية "طوفان الأقصى" ستُغيّر وجه الشرق الأوسط، مؤكدًا أنّ دماء الشهداء في غزة لن تذهب هدرًا، وأنّ "أمانة الانتقام للأبرياء والمظلومين" ستبقى قائمة حتى يتحقق النصر أو يُلحق الله المجاهدين بالشهداء.
الرسالة التي كُتبت في فبراير 2026 الموافق رمضان 1447هـ، تعكس رؤية الحدّاد لمستقبل الصراع في المنطقة، وتؤكد على استمرار نهج المقاومة رغم الظروف الصعبة التي تمرّ بها غزة.


