أحرج المنتخب المغربي، رابع النسخة الأخيرة، نظيره البرازيل حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (5)، عندما أجبره على التعادل 1-1 على ملعب "ميتلايف" في إيست راذرفورد بنيوجيرزي/نيويورك في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن كأس العالم 2026 في كرة القدم.
وكان المغرب البادئ بالتسجيل عبر مهاجم أيندهوفن الهولندي إسماعيل صيباري (21)، لكن البرازيل ردت بعد 11 دقيقة بواسطة نجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور (32).
وكان المنتخب المغربي الطرف الأفضل والأكثر استحواذا في الشوط الاول وأتيحت لمهاجميه أكثر من فرصة استغل واحدة منها فقط، افتتح منها التسجيل قبل أن يدفع الثمن باستقبال شباكه لهدف التعادل.
وتلعب اسكتلندا مع هايتي لاحقا في بوسطن ضمن المجموعة ذاتها.
وقال قائد المغرب أشرف حكيمي "تعادلنا لكننا سعداء بأدائنا، يجب أن نتحسن ونتطور في كل مباراة. يجب أن نتعافى الآن ونتعلم من أخطائنا".
أمام 80,663 متفرجا تقدمهم أساطير "سيليساو" خصوصا الرباعي المتوج باللقب العالمي عام 1994 في الولايات المتحدة روماريو وبيبيتو وكافو والقائد والمدرب السابق كارلوس دونغا، إضافة إلى "الظاهرة" رونالدو وروبرتو كارلوس اللذين قاداه إلى اللقب الخامس الأخير عام 2002، قدم المنتخب المغربي عرضا جيدا وكان الطرف الأفضل والأكثر استحواذا في الشوط الأول وأتيحت لمهاجميه أكثر من فرصة استغل واحدة منها فقط افتتح منها التسجيل قبل أن يدفع الثمن باستقبال شباكه لهدف التعادل.
وتحسنت البرازيل نسبيا مطلع الشوط الثاني بعدما أجرى مدربها الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في أول تجربة له كمدير فني للمنتخبات بعد سجل حافل مع الأندية، تبديلين مطلع الشوط الثاني بإشراك مدافع فلامنغو دانيلو ولاعب وسط الاتحاد السعودي فابينيو مكان ايبانيز وكاسيميرو، لكن دون أي تغيير في النتيجة.
ولعب حارسا المرميين أليسون بيكر وياسين بونو دورا كبيرا في عدم استقبال شباكهما للمزيد من الأهداف بفضل تصدياتهما الرائعة في التوقيت المناسب أبرزها تصدي الأول في مناسبتين لمحاولتين لنائل العيناوي والبديل أيوب أميموني في الوقت بدل الضائع، حارما المغرب من الثأر لخسارته أمام البرازيل بثلاثية نظيفة في دور المجموعات عام 1998.

