كشف رئيس بلدية حيفا يونا ياهف عن أزمة خطيرة يعيشها المستوطنون في المدينة، قائلاً إن نحو 35% من سكان المستوطنات في حيفا يفتقرون إلى أماكن محصنة رغم تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية.
وأوضح ياهف أن العملية قد تستغرق قرابة عام ونصف، ما يترك عشرات الآلاف من المستوطنين دون حماية كافية في ظلّ اشتداد المواجهة مع المقاومة اللبنانية.
وأشار إلى أن حكومة الاحتلال و"الجيش" لا يعترفان بمستوطني حيفا، رغم كونها أكبر مدن الشمال المحتل، مضيفًا: "لا يوجد أي تواصل معنا، وهذا أمر يثير الغضب والمرارة".
وتعكس تصريحات ياهف حجم الإرباك داخل منظومة الاحتلال، وتؤكد هشاشة الجبهة الداخلية التي تعاني من غياب الجاهزية وتجاهل الاحتياجات الأمنية، في وقت تتصاعد فيه الضربات التي تتلقاها المستوطنات الشمالية وتتعاظم المخاوف من اتساع دائرة المواجهة.

