أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن خمسة أسرى من قطاع غزة.
وسهلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملية الإفراج عن الأسرى من معبر "كرم أبو سالم" إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع.
وبينت اللجنة أنها سهلت منذ عام 2023 نقل أكثر من 2500 معتقل أفرج عنهم بهذه الطريقة، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من الوصول إلى المعتقلين المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وشددت على ضرورة إبلاغها بمصير جميع المعتقلين وأماكن وجودهم، والسماح لها بالوصول إليهم، مؤكدة أنه بموجب القانون الدولي الإنساني يجب معاملة المعتقلين معاملة إنسانية، وتوفير ظروف احتجاز مقبولة لهم، والسماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم.
وقالت إن العديد من العائلات الفلسطينية تنتظر بفارغ الصبر أي خبر عن أحبائها المعتقلين، في ظل القلق على صحتهم وسلامتهم، مؤكدة مواصلة حوارها مع سلطات الاحتلال لاستئناف زياراتها لجميع المعتقلين الفلسطينيين.
وذكرت مصادر صحفية أن الأسرى المفرج عنهم هم: إبراهيم محمد عودة خضر ميلاد ( 49 عاما) من مدينة غزة، علاء حمزة سامي شعبان (27 عاما) من سكان جباليا البلد، فؤاد أحمد محمد أبو عريبان (62 عاما) من سكان مخيم النصيرات.
وكذلك أحمد عبد محمد أبو سلطان (59 عاما) من سكان مخيم الشاطئ، ورامي خميس محمد التعبان (42 عاما) من سكان بلدة الزوايدة.
وبين الحين والآخر تفرج قوات الاحتلال عن أعداد قليلة من معتقلي غزة، التي تخفي أعدادهم وأسماءهم وأماكن احتجازهم، فيما تقول مؤسسات فلسطينية إن هناك نحو 9 آلاف أسير وأسيرة داخل سجون الاحتلال.
وتفيد شهادات المفرج عنهم بأن المعتقلين يواجهون أنماطا من التعذيب وسوء المعاملة، تشمل الضرب المبرح، الحرمان من النوم، الإهمال الطبي، والاعتداءات الجنسية إلى جانب ظروف احتجاز قاسية تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية، ما يثير مخاوف جدية على حياتهم وسلامتهم.

