يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، مخلفًا مئات الشهداء والجرحى في قطاع غزة، ومشددًا حصاره ومانعًا إدخال المستلزمات الحياتية الأساسية، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية.
وأشارت وزارة الصحة بغزة، يوم الخميس، إلى أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار بغزة، بلغ إجمالي عدد الشهداء 691 شهيدًا، فيما وصل عدد الإصابات إلى 1,876 إصابة، بينما بلغ عدد حالات الانتشال 756 شهيدًا.
وأعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية إلى 72,267 شهيدًا، و 171,976 إصابة، منذ 7 أكتوبر 2023، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
وفي آخر التطورات، واصلت مدفعية الاحتلال قصفها على مناطق شرق مدينة غزة، ومناطق شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأصيب مواطنان، جراء سقوط جدار على خيام النازحين قرب محطة أبو عاصي في شارع الوحدة وسط مدينة غزة بسبب المنخفض الجوي.
وسبق أن ارتقى ما يزيد عن 19 نازحًا في منخفضات سابقة جراء سقوط جدران ومنازل ايلة للسقوط، نتيجة حرب الإبادة على قطاع غزة.
ويعيش نحو 1.9 مليون نازح، من أصل 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة، ظروفا قاسية في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمر الاحتلال منازلهم خلال الحرب التي امتدت على مدار عامين.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، لم تشهد الأوضاع المعيشية في القطاع تحسنا ملحوظا، جراء تنصل الاحتلال من التزاماته بالاتفاق وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.

