فلسطين أون لاين

الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم العاشر

...
إغلاق المسجد الأقصى (أرشيفية)

يواصل الاحتلال الإسرائيلي، لليوم العاشر على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، تزامنًا مع استمرار العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران.

وأفادت محافظة القدس، بأن الاحتلال منع المصلين من التواجد في المسجد، بحجة إعلان حالة الطوارئ وسط انتشار مكثف لقواتها في محيطه وأبواب البلدة القديمة، ومنع المواطنين من الدخول إلى باحاته.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى صباح السبت، وأجبرت المصلين على مغادرته، كما منعت أداء صلاتي العشاء والتراويح فيه.

وقال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في بيان إن "المسجد الأقصى مغلق وفارغ من المصلين بعد إعلان حالة الطوارئ الصادرة عن تعليمات الجبهة الداخلية ومنع التجمهر".

وأشار إلى "إغلاق المحال التجارية باستثناء محال المواد التموينية والمخابز". وأضاف أن قوات الاحتلال المنتشرة في باب الساهرة المؤدي إلى البلدة القديمة من القدس منعت دخول المقدسيين إلى البلدة باستثناء سكانها.

UGVne (1).jpg

ومن جهته، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ماجد أبو قطيش، إن استمرار إغلاق المسجد الأقصى، ومنع المصلين من أداء شعائرهم في شهر رمضان، يمثل “عدوانًا وحربًا دينية على حرية العبادة وقدسية المسجد الأقصى وشعائر المسلمين”.

وحذّر أبو قطيش من سياسات العدو التي وصفها بالممنهجة، معتبرًا أنها تستهدف فرض واقع جديد في الأقصى وتكريس السيطرة الكاملة عليه تحت ذرائع أمنية.

وأضاف أن هذه الإجراءات تشكل استفزازًا لمشاعر الفلسطينيين والأمة العربية والإسلامية، ومحاولة لكسر حالة الرباط والصمود، بالتوازي مع تشديد الحواجز وإغلاق مداخل المدن والبلدات في الضفة الغربية لمنع حركة المواطنين وتوافد المصلين إلى الأقصى.

ودعا أبو قطيش أبناء الشعب الفلسطيني إلى تعزيز تمسكهم بحقهم في الصلاة في المسجد الأقصى وشدّ الرحال إليه وتكثيف الحضور في مدينة القدس المحتلة ، كما دعا الأمة العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها في الدفاع عن أولى القبلتين.

وقبيل بدء شهر رمضان المبارك، صعّدت قوات الاحتلال من سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى، حيث شملت قرارات الإبعاد مئات المقدسيين، في محاولة لتفريغه من المرابطين والناشطين، وحتى الصحفيين.

وعمدت سلطات الاحتلال لاتباع سياسة الإبعاد عبر رسائل نصية على تطبيق "واتساب"، أو عن طريق قرارات وبلاغات شفهية غير مكتوبة.

المصدر / فلسطين أون لاين