نعى مكتب إعلام الأسرى، مساء يوم الخميس، ضابط الإسعاف حاتم إسماعيل ريان (59 عامًا) من قطاع غزة، الذي استشهد داخل سجن النقب بعد اعتقاله بتاريخ 27/12/2024 من مستشفى كمال عدوان، إلى جانب نجله المصاب
معاذ الذي ما يزال معتقلًا.
وأكد المكتب، في بيان صحافي، أن استشهاده داخل السجن يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 88 شهيدًا، بينهم 52 أسيرًا من قطاع غزة.
وأوضح، أن العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 ارتفع إلى 324 شهيدًا، مع وجود حالات أخرى من معتقلي غزة ما يزال مصيرهم غير معلوم.
وشدد على أن ما يتعرض له الأسرى يشمل التعذيب والإهمال الطبي وسياسات التجويع والتنكيل داخل السجون، محذرًا من تصاعد المخاطر على حياة آلاف المعتقلين في ظل الأوضاع الراهنة داخل مراكز الاحتجاز.
كما طالب إعلام الأسرى، المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات والعمل على الإفراج عن الأسرى.
وفي وقت سابق، أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، مساء يوم الخميس، باستشهاد الأسير حاتم اسماعيل عبد اللطيف ريان (59 عامًا) في سجون الإحتلال وهو من مدينة غزة.
وأوضحت مصادر عائلية، مساء اليوم، أن الأسير حاتم ريان ضابط إسعاف يقبع في سجن "النقب" الصحراوي منذ تاريخ 27/12/2024، حيث اعتقاله جيش الاحتلال من مستشفى كمال عدوان بمشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، وإلى جانبه ابنه المصاب معاذ، خلال العملية العسكرية المعروفة بـ"خطة الجنرالات".
وبلغ عدد الأسرى من الطواقم الطبية الذين اختطفهم الاحتلال خلال عامين من حرب الإبادة 362 أسيرًا، بينهم 88 طبيبًا و132ًممرضًا و72 مساعدًا طبيًا و47 إداريًا.
ويتعرض نحو 10 آلاف أسير فلسطيني لانتهاكات متواصلة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، فيما ارتقى أكثر من 90 أسيرًا داخل السجون خلال العامين الأخيرين نتيجة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، إلى جانب سياسات التنكيل والحرمان الممنهجة داخل سجون الاحتلال، فيما لا تزال جثامينهم محتجزة لدى الاحتلال.

