أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو نجاته من محاولة اغتيال، بعد تحذيرات ترده منذ أشهر بشأن مؤامرة لمهربي مخدرات تستهدفه.
وأوضح الرئيس الكولومبي، أنه تعذّر على مروحيته الهبوط ليل الإثنين في وجهتها على الساحل الكاريبي، بسبب مخاوف من أن أشخاصا -لم يسمِّهم- "كانوا سيطلقون النار" عليها.
وخلال اجتماع للحكومة بث مباشرة، قال بيترو "اتّجهنا إلى عرض البحر لأربع ساعات ووصلت إلى مكان لم نكن ننوي الذهاب إليه، هربا من التعرض للقتل".
وجاءت تصريحاته أمس بعد الاختفاء المؤقت لعضوة مجلس الشيوخ من السكان الأصليين آيدا كيلكوي، المقربة منه سياسيا، مما دفع الرئيس للتحدث عن مرحلة جديدة من حالة عدم اليقين السياسي، قائلا: "هذا يضعني في حالة تأهب".
🇨🇴 | ÚLTIMA HORA: Gustavo Petro denuncia que escapó de un intento de asesinato: "Anoche no pude aterrizar porque me informaron que al helicóptero donde venía con mis hijas le iban a disparar. Ni siquiera prendieron luces donde debía aterrizar". pic.twitter.com/TZOOMCd5Y0
— Alerta Mundial (@AlertaMundoNews) February 10, 2026
وأشار الرئيس إلى أن هذه الحادثة تأتي بعد شهور من التحذيرات المتكررة بشأن وجود مخططات لاغتياله، نسبتها السلطات الكولومبية في أكثر من مناسبة إلى عصابات المخدرات وجماعات مسلحة معارضة لسياساته، خصوصاً سياسته في السلام الشامل ومحاولاته للتفاوض مع بعض الجماعات المسلحة.
وتأتي تصريحات بيترو في خضم تصاعد العنف في كوبومبيا قبل أشهر من موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، في مايو/أيار المقبل في بلد يرزح منذ عقود تحت وطأة نزاع بين متمردين وجماعات مسلّحة.
وقال بيترو، إن عصابة لتهريب المخدرات تسعى لاغتياله منذ توليه المنصب في أغسطس/آب 2022.
ومن ضمن المجموعة التي يتّهمها بيترو بالتخطيط لاغتياله إيفان مورديسكو، وهو زعيم فصيل منشق عن "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" (فارك) لرفضه اتفاق السلام المبرم مع السلطات عام 2016.
واغتيل في كولومبيا قادة يساريون كثر، بينهم مرشحون للرئاسة. وسبق لبيترو -وهو أول رئيس يساري للبلد الواقع في أمريكا الجنوبية- أن أعلن عام 2024 نجاته من محاولة اغتيال.

