أعلنت حزب الله اللبناني، يوم الثلاثاء، تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية والتي استهدفت آليات الاحتلال وجنوده جنوبي لبنان
وفي بيان رقم (9) أعلنت المقاومة الإسلامية، استهداف قاعدة راوية في الجولان السوري المُحتل، بصليةٍ صاروخية، وذلك عند الساعة 13:40 من بعد ظهر اليوم الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026.
واستهدف الحزب، تحرّكاتٍ لـ"جيش" الاحتلال في تل نحاس عند أطراف بلدة كفركلا، دبابة "ميركافا" بالأسلحة المناسبة، وحقّقت إصابة مباشرة.
وأطلقت المقاومة الإسلامية، صواريخها الموجهة عند محاولة دبابتي "ميركافا" التقدّم تِبَاعاً لسحب الدبابة المستهدفة في تل نحاس، وأجبرت القوات الإسرائيلية على إخلاء الإصابات تحت غطاء دخاني كثيف.
كذلك، استهدفت دبابة "ميركافا" بالأسلحة المناسبة في موقع السماقة في تلال كفرشوبا المحتلة، وحقّقت إصابة مباشرة، كما أسقطت طائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء مدينة النبطية الجنوبية.
وصباحاً، استهدف حزب الله بصلية صاروخية موقع "معيان باروخ" في الجليل الأعلى شمالي فلسطين المحتلة، وقاعدة "نفح" (مقر قيادة فرقة هبشان 210) في الجولان السوري المحتل.
وأصابت المقاومة أحد الرادارات ومبنى قيادياً في عمليتها التي استهدفت قاعدة "ميرون" للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمالي فلسطين المحتلة، وذلك بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
واستهدفت أيضاً مواقعَ الرادارات وغرف التحكّم في قاعدة "رامات دافيد" الجوية شمالي فلسطين المحتلة، بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضية.
وفجر الاثنين، دخل حزب الله على خط المواجهة المباشرة بإعلانه استهداف موقع "مشمار الكرمل" جنوب حيفا المحتلة بدفعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، في أول رد معلن له منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وأكد الحزب أن عمليته تأتي "ثأرًا لدم الإمام الخامنئي ودفاعًا عن لبنان وشعبه"، مؤكدًا بأنها "رد دفاعي مشروع" في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق موجة واسعة من الغارات على مناطق متفرقة في لبنان، شملت الضاحية الجنوبية لبيروت، جنوب البلاد، والبقاع شرقًا.
قال متحدث باسم وزارة الصحة اللبنانية إن الهجمات الإسرائيلية على لبنان أمس الإثنين واليوم الثلاثاء أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 40 شخصا وإصابة 246 آخرين.

