أكد مكتب إعلام الأسرى أن شكاوى الأسرى المرضى في سجن ريمون (جانوت) تصاعدت في الآونة الأخيرة، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد وحرمانهم من حقهم في العلاج والمتابعة الصحية اللازمة، رغم تدهور أوضاعهم الصحية.
وأوضح المكتب نقلا عن مصادر خاصة، أن عددًا من الأسرى يشتكون من آلام حادة وأمراض دون أن يلقوا استجابة من إدارة السجن، حيث يتم تقديم طلبات للعيادة دون نقلهم للفحص، أو أخذ عينات طبية دون إبلاغهم بالنتائج، ما يفاقم حالتهم الصحية ويزيد من معاناتهم اليومية.
اقرأ أيضًا: سجون الاحتلال.. منظومة موت بطيء تُدار تحت غطاء الصمت الدولي
وأشارت المصادر إلى أن بعض الأسرى يعانون من آلام في المعدة وانتفاخات مستمرة، وإسهال يمتد لأيام طويلة خلال الشهر، إضافة إلى آلام في المفاصل وأجزاء مختلفة من الجسم، وسط غياب التشخيص الواضح أو العلاج المناسب، الأمر الذي يثير مخاوف جدية على حياتهم.
وكما يشتكي الأسرى من قلة كميات الطعام وعدم ملاءمته لاحتياجات المرضى، في ظل أوضاع اعتقال قاسية، ما يضاعف من تأثير الأمراض ويؤدي إلى تراجع ملحوظ في أوزان بعضهم، دون أي تدخل طبي جدي.
اقرأ أيضًا: هيئة الأسرى: تصعيد خطير في سياسة الإهمال الطبي بحق المعتقلين في سجون الاحتلال
وحمَّل مكتب إعلام الأسرى إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لوقف سياسة الإهمال الطبي، وضمان توفير العلاج والرعاية الصحية اللازمة، بما يحفظ كرامتهم وحقهم الإنساني في العلاج.

