كشفت منصة "الحارس" اعترافات عميل صحفي استغلّ المهنة الإعلامية غطاءً للعمل لصالح الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت "الحارس": إن العميل (أ.م) اعترف أن الاحتلال استغل عمله الصحفي لجمع معلومات وتصوير مواقع وشخصيات.
وبحسب المعلومات الحصرية، أقرّ العميل (أ.م) بارتباطه مع مخابرات الاحتلال خلال فترة الحرب، بعد استدراجه عبر عرض عمل إعلامي من جهة أجنبية.
وأضاف: "كُلّفت بتنفيذ مهام شملت جمع معلومات ميدانية وتصوير عناصر أمن ومواقع حساسة واستنطاق مواطنين، ما أسهم في عمليات استهداف وسقوط شهداء، مقابل مبالغ مالية تلقّيتها لقاء ذلك".
وأكدت المنصة أن الشخص الذي كُشف عنه هو حالة فردية معزولة خانت شرف المهنة وانحرفت عن مسارها الوطني، ولا تمثّل إلا نفسها.
وأوضحت أنّ استغلال العدو لغطاء العمل الصحفي لتمرير أجنداته هو محاولة خبيثة لتشويه هذه الرسالة النبيلة، وضرب الثقة بين المواطن والصحفي، الذي كان ولا يزال عين الحقيقة في الميدان.
وأعربت عن تقديرها الكامل واعتزازها بالصحفيين الفلسطينيين الشرفاء، الذين يقدّمون تضحيات جسيمة، ويعملون في ظروف قاهرة لنقل الحقيقة وفضح جرائم العدو، وتضحياتهم جزء أصيل من معركتنا.
وشددت منصة "الحارس" على أن هدفها من كشف هذه الحالات الشاذة هو حماية المهنة وتحصينها من الاختراق، لا الطعن فيها؛ وسيبقى الصحفي الوطني شريكًا أساسيًا في معركة الوعي وركنًا من أركان الصمود.

