تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مع استمرار القصف الجوي والمدفعي والاستهدافات من قبل آليات وطيران الاحتلال في مختلف أنحاء القطاع، وهو ما يسفر عن شهداء وجرحى بشكل يومي.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد اثنين من المواطنين بنيران الاحتلال خارج مناطق انتشاره في بيت لاهيا ودير البلح، شمال ووسط قطاع غزة، منذ صباح اليوم.
وقالت مصادر محلية، إن مواطنا استشهد وأصيب آخر في قصف مدفعي إسرائيلي على بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وقصفت مدفعية جيش الاحتلال إسرائيلي بشكل مكثف شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة، كما أطلقت آليات الاحتلال نيرانا كثيفة تجاه الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقصفت مدفعية جيش الاحتلال الأحياء الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، في وقت أفاد فيه مستشفى حمد بإصابة طفل بجروح متوسطة جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال في شمال قطاع غزة.
وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام إسرائيلية لحظة قيام جيش الاحتلال بنسف خزان مياه في مدينة خان يونس.
كما أعلن جيش الاحتلال في وقت متأخر من مساء يوم السبت أنه قتل فلسطينيين، زاعمًا عبورهما "الخط الأصفر" في جنوبي وشمالي غزة، والاقتراب من قواته ما شكل خطرًا عليها في شمال وجنوب قطاع غزة.
وارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش في غزة، إلى 576 شهيدا و1543 مصابا بالإضافة إلى انتشال جثامين 717 شهيدا منذ بدء سريان الاتفاق في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، لترتفع حصيلة الضحايا منذ بدء حرب الإبادة إلى 72,027 شهيدا و171,651 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
يأتي ذلك في وقت يتواصل القصف والاستهدافات ونسف المنازل والمباني في غزة بشكل يومي، رغم بدء المرحلة الثانية من الاتفاق ومع فتح محدود لمعبر رفح وسط قيود إسرائيلية مشددة.
سياسياً، كشف موقع "أكسيوس" الأميركي، نقلًا عن مصدر أميركي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في "مجلس السلام"، أن البيت الأبيض يخطط لعقد الاجتماع الأول لقادة المجلس في 19 فبراير/شباط الجاري، بالتزامن مع زيارة مرتقبة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى واشنطن.
وأوضح الموقع، في تقرير نشره، أنه في حال عُقد الاجتماع، فمن المرجح أن يتم تنظيمه خلال زيارة نتنياهو للولايات المتحدة، أو قبيل مشاركته في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "إيباك"، المقرر عقده بين 22 و24 فبراير/شباط الجاري.
ونقل "أكسيوس" عن مصدر أميركي أن الاجتماع المرتقب يُنظر إليه باعتباره "حملة لجمع التبرعات" لصالح إعادة إعمار قطاع غزة، في إطار مساعي البيت الأبيض لدفع المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

