وصل وفد اقتصادي سعودي يترأسه وزير الاستثمار خالد الفالح، يوم السبت، إلى العاصمة دمشق، لتوقيع اتفاقيات في مجالات الطيران والاتصالات، وخدمات البنى التحتية، والتطوير العقاري، بهدف دعم الاقتصاد السوري.
وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن "وفدا اقتصاديا سعوديا وصل إلى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية بدمشق لتوقيع عدد من الاتفاقيات لدعم الاقتصاد السوري، وبدء مرحلة جديدة من الشراكة الشاملة بين البلدين".
وذكرت أن الوفد يترأسه وزير الاستثمار خالد الفالح، ويضم وزير الاتصالات عبد الله السواحه، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبد العزيز الدعيلج، وعددا من ممثلي الوزارات السعودية.
ومن المقرر توقيع عقود بين الجانبين في مجالات الطيران، والاتصالات، وخدمات البنى التحتية، والتطوير العقاري، وفق "سانا".
وفي آب/ أغسطس الماضي، وقع وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار، والوزير خالد الفالح اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار بين البلدين.
وقال الشعار إن توقيع الاتفاقية يشكل نقلة نوعية في مسار العلاقات الاقتصادية بين سورية والمملكة، ويفتح آفاقا واسعة لتعاون استثماري مثمر يحقق المنفعة المتبادلة.
وتعد السعودية إحدى أكثر دول المنطقة دعما للإدارة الجديدة في سورية، منذ أن أطاح الثوار السوريون بنظام بشار الأسد (2000-2024).
وثمة تبادل مكثف للزيارات بين قادة ومسؤولي البلدين، اللذين وقّعا اتفاقيات عديدة، لاسيما في الجانب الاقتصادي، للمساعدة في إعادة إعمار سورية.

